“بروتوكول تعاون بين بهية والإتحاد المصري لتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر”

كتب: أيمن وصفى

0

– “بهدف نشر الكشف المبكر بروتوكول بين بهية وإتحاد تمويل المشروعات”

– رئيس هيئة الرقابة المالية: “أشعر بالفخر لوجود صرح كبهية علي أرض مصر”

– مني ذو الفقار: ” الإتحاد يخدم علي حوالي 2 مليون سيدة يحتجن إلي بهية للإطمئنان علي صحتهن”

قامت مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان بعمل بروتوكول تعاون مع الإتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمقر الهيئة العامة للرقابة المالية بالقرية الذكية، تضمن البروتوكول تكفل مؤسسة بهية بعمل الكشف المبكر لجميع العاملات بالإتحاد، وعمل الندوات التوعوية لهن بهدف نشر التوعية بثقافة الكشف المبكر بين جميع السيدات العاملات بالإتحاد وتوعيتهن بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي.
فيما أشار الدكتور محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إلي سعادته البالغة بتوقيع هذا التعاون نظراً لفخره بوجود صرح مثل بهية يخدم كل سيدات مصر بالمجان ويدعمهم نفسياً؛ حيث يأتي هذا التعاون في ضوء حرص بهية والإتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والهيئة العامة للرقابة المالية علي صحة المرأة المصرية وتوعيتها بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي.
كما أكدت “مني ذو الفقار” رئيس مجلس إدارة الإتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر إلي أن الإتحاد خدمته تصل إلي حوالي أربعة ملايين مواطن وموظفي الإتحاد، هم حوالي 45 ألف موظف علي مستوي الجمهورية، فمن الطبيعي أن يكون التعاقد مع بهية شىء مهم جداً بالنسبة للإتحاد، نظراً لإهتمام الإتحاد بالجانب الإجتماعي والبعد التنموي للتمويل، فتلك المشروعات التي يمولها الإتحاد للسيدات المصريات تتطلب أيضاً من هؤلاء السيدات أن يكن في الأساس بصحة جيدة، فمؤسسة بهية تكمل مجهودات الإتحاد من تمكين إقتصادي وتمكين إجتماعي وصحي، فالإتحاد يتفق تماماً مع هدف بهية الأساسي وهو ضرورة الكشف المبكر عن المرض.
وأعربت “ليلي سالم” عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة السيدة بهية وهبي عن سعادتها البالغة برعاية الهيئة العامة للرقابة الإدارية بهذا الحدث، وعلي حرص بهية المستمر لعمل البروتوكولات مع جميع المؤسسات، للوصول إلي أكبر عدد ممكن من السيدات لعمل الكشف المبكر لهن، وتوعيتهن بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي؛ حيث إن الفحص المبكر يسهم في وصول نسب الشفاء إلي أكثر من 98%، ومن الضروري أن كل سيدة بلغت الأربعين تسارع بعمل الفحص المبكر، للإطمئنان علي صحتها، فبهية توفر هذا بدون أي مقابل، وتحاول الوصول لكل سيدة مصرية لعمل الكشف المبكر لها.
يُذكر أن مؤسسة بهية إلي جانب تعميم فكرة التوعية بالكشف المبكر ومحاولة الوصول إلي أكبر عدد من السيدات في كل ربوع جمهورية مصر العربية أيضاً بصدد إنشاء فرعها الثاني بمنطقة الشيخ زايد، المستشفي الذي سوف يستوعب نصف مليون سيدة سنوياً، لطمأنتها وطمأنة أسرتها بالكامل، حيث إن بهية تسابق الزمن لسرعة إنشاء هذا الفرع الذي تزداد الحاجة إلي إنشائه يوماً بعد يوم، لتخفيف العبء علي فرع الهرم، وإستقبال عدد أكبر من السيدات من خلال تقليص قوائم الإنتظار، وطمأنة كل أسرة مصرية.

 

اترك رد