السفير “أحمد رشيد خطابى”: لا يمكن تحقيق السلم والأمن والاستقرار دون تقارب ثقافي بين شعوب العالم

كتب: أيمن وصفى

0

 

ألقى السفير “أحمد رشيد خطابى” الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والإتصال بجامعة الدول العربية، كلمة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بكلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية يوم 27 يونيو 2022..

 وجه التحية فيها إلى كل من: الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وإلى الأخت الفاضلة الدكتورة حنان يوسف عميد كلية اللغة والإعلام، ووجه التحية أيضًا للأساتذة الأجلاء، وللحضور الكريم ..

وقال السفير “أحمد رشيد خطابى” الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والإتصال بجامعة الدول العربية: إنه لمن دواعي شرفي الكبير مشاركة جامعة الدول العربية، بتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في برنامج المنتدى العلمي الخامس لتحكيم مشروعات تخرج الدفعة الخامسة.

واستهل كلمته بقوله: اسمحوا لي أن أتقدم باسم قطاع الإعلام والاتصال بأحر التهاني وخالص التقدير للدور الفاعل لهذه الأكاديمية المرموقة التي قطعت على امتداد عقود خطوات موفقة جديرة بالتنويه لما تقدمه من تكوين رفيع في مختلف التخصصات؛ مشيدًا بصفة خاصة بالجهود الموفقة للدكتور إسماعيل عبد الغفار وللعمداء والأساتذة الذين لا يدخرون جهدًا لضمان جودة التأطير الجامعي في كل الكليات، ومنها كلية اللغة والإعلام بإشراف “د.حنان يوسف”.

وأوضح السفير “رشيد”: بأن تلكم الكلية التي تحتفي اليوم بتخرج الدفعة الخامسة من طلابها، الذين برهنوا على تفوق قدراتهم العلمية، وثبات عزيمتهم في الدرس والتحصيل، واثقًا أن هذه النخبة من الشباب ستكون إضافة نوعية لمكونات الإعلام المصري والعربي، على درب تكريس إعلام أكثر تطورًا واحترافية.

وأشار “رشيد”: بأن الثابت، اختيار شعار الإعلام والتنوع الثقافي لحفل التخرج يعتبر انعكاسًا لحيوية هذه المؤسسة، ومواكبتها لروح العصـر والحداثة، فالتنوع تجسيد في العمق للتعددية والانفتاح، والتزام بحق أساسي من الحقوق الثقافية للأفراد والمجموعات.

وأوضح: بأن التنوع الثقافي كذلك خيار لا غنى عنه لاحترام الخصوصيات الحضارية والثقافية واللغوية في زمن العولمة؛ إذ بحسب “اليونسكو” فإن نصف لغات العالم التى تقدر بحوالى 6909 مهددة بالاختفاء، الأمر الذى يحث المجتمع الدولي على حماية هذا الموروث الكوني المتفرد.

وأكد من خلال كلمته: أن التنوع الثقافي الذى يتبلور في أرقى أشكاله وتعبيراته وصوره عبر وسائل وشبكات الإعلام والتواصل قوة دفع مؤثرة حقيقية، لروافد التنمية المستدامة، ودعامة أساسية في تعزيز النسيج المجتمعي، وبناء الدولة الوطنية المتماسكة والمستقرة.

 وأوضح “رشيد”: بأنه لا غرابة أن ثلاثة أرباع الصراعات في العالم.. ذات أبعاد ثقافية، فلا يمكن تحقيق السلم والأمن والاستقرار دون تقارب ثقافي بين شعوب العالم، تقارب قائم في المقام الأول على التنوع تمشيًا مع إعلان” اليونسكو” العالمى لسنة 2001.

 وفى نهاية كلمته قال: مرة أخرى، أشكركم على دعوتكم الكريمة لحضور هذا الحفل، متمنيًا للخريجين الجدد النجاح والتوفيق في حياتهم المهنية، معتزين بانتمائهم لهذه المؤسسة الرائعة التي نفخر جميعا بمسيرتها العلمية في منطقتنا العربية.

اترك رد