العثور على فرعون موسى

بقلم: الكاتب الصحفى "محمد عبد الحميد"

0
الكاتب الصحفى "محمد عبد الحميد"
الكاتب الصحفى “محمد عبد الحميد”

 

ذاع صيته قديمًا وحديثًا، وملأ الدنيا كلها صخبًا وضجيجًا، عاش ٩١ سنة، وحكم مصر ٦٧ سنة، معظم الأثريين والباحثين اعتبروه فرعون موسى، ومنهم من اعتبر خلفه رغم قصر مدة حكمه؛ هو الفرعون الذى قال لقومه: “أنا ربكم الأعلى” !!

“رمسيس الثاني” الذي استقبله معظم عواصم العالم استقبال الملوك والعظماء، وخلفه “مرنبتاح” الملك، لكون جثته مملحة بعض الشىء، ظنًا منهم أنه نتيجة غرقه في البحر الأحمر !!!

لا هذا ولا ذاك هو فرعون موسى، الذي أرسل الله سبحانه إليه موسى وهارون ليقولا له قولًا لينًا عله يتذكر أو يخشى، إلا انه فجر في طغيانه وجبروته، وجاءت نهايته غرقًا وهو يتتبع موسى وقومه عله يقضي عليهم، وإذا به يلقى حتفه، ومصيره المحتوم،
يقول الله سبحانه وتعالى: “اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية”.

والبدن هو جسم إنسان بدون يدين أو رجلين أو رأس، والله سبحانه وتعالى نجى فرعون ببدنه بهذا الشكل، حتى يكون آية لقومه، وعبرة الذين اعتقدوا أنه إله، ولكي ينفي الله سبحانه وتعالى عنه أنه كان إلهًا لهؤلاء المغفلين !!!

و”رمسيس الثاني” الذي يرقد في المتحف المصري الجديد، مومياء لجسم كامل، وليس بدن، وكذلك “مرنبتاح” مومياء لجسم كامل وليس بدن، وليس هناك أي مومياء لفرعون بهذا الوصف، وإلى الآن لم يتم العثور على فرعون موسى ببدنه، ولن يتم العثور على فرعون موسى ببدنه؛ لأن الله تعالى جعله آية وعبرة لقومه الذين صدقوه، وآمنوا بأنه إله، ولكى يؤمنوا بموسى كرسول من عند الله وبرسالته الإنسانية الصعبة.

 

اترك رد