عيد المرأة بألوان الفنانة التشكيلية سناء هيشري

0

“اللذة التي تجعل للحياة قيمة ، ليست حيازة الذهب، و لا شرف النسب، و لا علو المنصب، و إنما هي أن يكون الإنسان قوة عاملة ذات أثر خال. في العالم”

مقولة للفيلسوف المصري :” قاسم أمين “الذي دعا لحقوق المرأة في العالم العربي ، هذه المرأة التي ناضلت من اجل تحقيق حريتها و اهدافها و التي كانت مصدر إلهام العديد من الفنانين نجدها اليوم تُرسم بألوان الفنانة التشكيلية سناء هيشري ،

لوحات فنّيّة توثّق الحياة النّضاليّة للمرأة العربية و بالتحديد المرأة التّونسيّة في عيدها !

شريط فيديو يمرّ امامنا بألوان حارة و أخري باردة علي لوحات الكانفاس بتقنيات حديثة تروي لنا

حكايات و قصص نساء بين الماضي و الحاضر و المستقبل ، فنّ تشكيلي يُضهر رسالة المرأة في عزيمتها و إصرارها علي تحدّي كل الظروف للوصول إلي قمّة النجاح و التّميّز و ترك بصمة تُخلّد في كُتب التّاريخ

تقول سناء هيشري:

رسمتُ لوحات مُستلهمة لنساء رائدات في عالم السياسة و الفنّ و الادب و العلوم ، تألّقتْ هذه الشخصيات في هذا اليوم المُميز لعيدها عَلي لوحة الكانفاس بالازرق و الاحمر و الأرجواني و الاصفر بين ضلال و أضواء تجعلها في الصدارة ، ضلال من اللون الأرجواني يُغطّي مُعظم لوحاتي ، هذا اللون الساطع لوْن الرّقي و الفخامة أَحبِّ الألوان إلي قلبي و هو لوني المُفضّل هو سيّد الألوان في مرسمي ، الأرجواني و البنفسجي لون الفن و الابداع و البصيرة كان حاضرًا في كلّ الأوقات ، من خلال مزجي للألوان الأوّليّة الأزرق و الأحمر بنسب مُتفاوتة مع إضافة كمية صغيرة من لون أولي ثالث الأصفر للإضاءة لأتحصّل علي درجات من الوان الخزامي و الأوركيد و الملكي و الباذنجاني

فخامة و حكمة و أُنوثة المرأة تُطلّ من ضلال اللون البنفسجي الغامق

أُنوثة المرأة لا تكتمل إلا بعقل مُثقف يسعي للتّطوّر و التّعلّم هذه رسالتي في عيد المرأة ، تطوير الذّات و النّفس و تحسين القُدرات العقليّة و الفكريّة من الأُمور المُهمة للوصول إلي الغايات و الأهداف و الحصول علي مكانة مُرتفعة هذه غايتي في فنّي التشكيلي !

هذه شخصيّة المرأة التي تمتلك همّة عالية و معرفة و قدر عالي من الطّموح ، رسمتُها و كانت مُلْهمتي

هي المرأة العربيّة سواء كانت تونسيَة،، سوريّة، مصريَة،خليجيّة، جزائرية ، سعوديّة …..

سناء هيشري فنانة تشكيلية ، باحثة و استاذة فنون جميلة ،درست ببالاكاديمية الملكية للفنون الجميلة ببروكسال و معهد :

“Paul académique « للعلاج بالفن

اترك رد