مملكة أطلانتس الجديدة أرض الحكمة نافذة عصرية للإستثمار في المشاريع التي ستشكل طفرة نوعية في المستقبل المنظور .

الدكتور محمد العبادي رئيس وزراء مملكة أطلانتس الجديدة أرض الحكمة

0

مملكة أطلانتس الجديدة أرض الحكمة نافذة عصرية للإستثمار في المشاريع التي ستشكل طفرة نوعية في المستقبل المنظور .

مما لا شك فيه أن العالم بأسره قد راكم الكثير من الخبرات وأخذ الكثير من العبر خلال السنوات القليلة الماضية حيث خاض العالم تجارب لم يخضع لإمتحانها من قبل خاصة وأننا نواجههه للمرة الأولى ،

وعلى رأس هذه التجارب التجربة التي مر بها العالم حين إجتاحته جائحة كورونا ويأتي في الترتيب الثاني لهذه التجارب ما يمر به العالم حاليا من تحديات ظاهرة التغير المناخي أو الإنقلاب المناخي المتطرف الذي بسط هيمنته على جميع الصعد وعلى الصعيد الإقتصادي بشكل خاص أما التجربة الثالثة فهي إفرازات الحرب الروسية الأوكرانية وما كشفت عنه من عيوب لدى كافة دول العالم دون استثناء .

وحين يقوم خبير بقراءة هذه المعطيات الحديثة التي فرضت نفسها في الحاضر والتي لم يكن هناك أي خطط لمواجهتها فسوف يخرج بتوصيات تجعل من الإستثمار يأخذ شكلا مختلفا تماما عن شكل الإستثمار المعتاد .

وكون مملكة أطلانتس الجديدة تطرح نفسها وبكل ما تملكه من خبرات وخبراء كنموذج حديث يسعى إلى تطوير الجوانب الإقتصادية من منظور جديد ومتطور يأخذ بعين الإعتبار جميع هذه التحديات ويستثمر الجوانب السلبية لها في بلورة إستثمارات حديثة ستكون هدفا لجميع المستثمرين وجميع رجال الأعمال والحكومات التي تصبوا إلى وضع حلول جذرية تحاكي هذه التغيرات الديناميكية التي تعصف بإقتصادات العالم بحيث سيكون من الحكمة والصواب أن يتسابق كل مستثمر يرى من منظور واقعي إلى الإستثمار فيما هو ضروري ومجدي وله مستقبل زاهر كونه سيكون قد واكب جميع التطورات وأصبح حاجة ملحة تقتضي الأخذ به والتعامل معه من جميع دول العالم .

وهذه المجالات التي فرضتها التحديات العصرية المذكورة أعلاه لا تقتصر على جانب معين من جوانب الحياة ومن جوانب الإستثمار بل إنها أخذت على عاتقها جميع الجوانب الإقتصادية وجميع مجالات الإستثمار كالإستثمار في الطاقة النظيفة والإستثمار في قطاع النقل والشحن والتصدير الذي أخذ جانبا هاما من جوانب الإقتصاد العالمي وبدأ يمثل تحديا لجميع دول العالم خاصة بعد موجة الجفاف التي تجتاح أوروبا وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية التجاذبات ما بين ألغرب ودول ٱسيا وأوروبا الشرقية.

ولم ينسى العالم تلك الأزمات المتعلقة بالمستحضرات الطبية ولوازم الوقاية من الفيروسات والمعقمات وما الى ذلك حيث احتكرت بعض الدول لنفسها تلك المواد معبرة عن أنانية مشروعة بأنها ستحمي نفسها ومواطنيها اولا وكذلك الأمر حين قررت الهند منع تصدير منتوجاتها من الحبوب خشية الوقوع في فخ المجاعة ومن أجل الحفاظ على إحتياطي يكفي سكانها .

إن جميع هذه التجارب وهذه العوامل تفرض على كل دولة في العالم ان تعمل على مشاريع متطورة وحديثة تلبي حاجتها وتكفيها ذاتيا لكي لا تقع في فخ الحاجة كما جرى في السنوات الأخيرة وهذا يتطلب من كل دولة من دول العالم ان تلجأ الى بناء اقتصاد شبه مستقل مبني على التنمية المستدامة لتوفير المواد الأولية والغذاء والدواء ويكون لديها ما تستطيع أن تصدره من منتوجات تتيح لها بذلك تغطية ما ستستورده من مواد لا تنتجها بسبب افتقارها لها .

من خلال ما سلف فإن أي دولة لا تأخذ بهذه المعطيات والمستجدات بمأخذ الجد فسوف تقع في فخ التخلف والتبعية والحاجة والفقر وتباطؤ النمو الذي سيجعل منها دولة ضعيفة لا تستطيع التأثير بل وتهزها أي أزمة داخلية كانت أم خارجية .

لذلك ومن خلال نظرتنا الواعية والمدركة لمحيطنا والفاحصة لجميع مشكلات وازمات العصر فإننا نعتبر أنفسنا كمؤسسون لمملكة أطلانتس الجديدة أرض الحكمة من اوائل من أخذ على عاتقه الرؤيا الإقتصادية الحديثة وحاجات الإستثمار الملحة وذات الجدوى الإقتصادية بعيدة الأمد ومن خلال هذا المفهوم فإن مملكتنا تتوجه لكافة المستثمرين ورجال الأعمال في العالم لنضع بين أيديهم خططنا ومشاربعنا رؤيتنا المستقبلية للإستثمار لخلق جو من التعاون المشترك الذي يعود على الجميع بالمنفعة والخير ويستبق الأحداث بأن يجد علاجا ويجبر الكسر قبل أن ينكسر .

اترك رد