الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت ضيف برنامج (الحياة والناس ) والحديث عن (القدوة فى حياتنا)

0

استضاف برنامج ( الحياة والناس) الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت مدير تحرير بدار اخبار اليوم على راديو ميديا اف ام والبرنامج من اعداد وتقديم الاعلامية زهراء محمد .والحلقة عن القدوة فى حياتنا .

وتحدث الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه على راديو ميديا اف ام برنامج (الحياة والناس) قائلا ؛ إن إحياء القدوة أو المثل الأعلى يكون من خلال الأسرة منذ الطفولة فالأب والأم قدوة بأفعالهما وسلوكهما من خلال النصح والتوجيه والإرشاد لأبنائهما فى كل مراحل الحياة وحينما يذهب الطفل إلى الحضانة أو المدرسة فهو يجد المدرس أو المعلم مثلا أعلى وقدوة له فيجب أن يكون على درجة عالية من الأخلاق والقيم لينشئ جيلا سليما

إن القدوة المثالية تثير في نفوس الآخرين الإعجاب والمحبة من خلال القدوة الصالحة المتحلية بالقيم والمثل العليا الحميدة تعطي للناس قناعة بأن بلوغ هذا المستوى الرفيع من الأمور الممكنة وغير المستحيلة.ويصنعون من أنفسهم قدوات في مجتمعاتهم وهذا يسهل في إيصال المعاني الأخلاقية ويحدث التغيير المنشود إلى الأفضل.

 

واضاف الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه على راديو ميديا اف ام برنامج (الحياة والناس) قائلا :تعتبر القدوة في حياة الإنسان مصدرا أساسيا من مصادر التربية التي من خلالها تتكون ملامح شخصيته وهي الهدف الذي يسعى إليه ليجد فيه كمالاته التي ينشدها إنّ القدوة تتمثل غالباً في شخصية مرموقة ومعتبرة تجتمع فيها الفضائل والصفات الحميدة التي تعين الفرد على نفسه من الناحية التطبيقية وكذلك إبراز السلوك الحسن في شخصيته بشكل عام.

 

واوضح الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه على راديو ميديا اف ام برنامج (الحياة والناس) بان القدوة المثالية نموذجا يتطلع له أفراد آخرون ليكونوا مثله وقد يكون أحد هذه النماذج شخصاً معروفا والذي يتم التفاعل معه بشكل منتظم مثل أولياء الأمور أو أي أحد من أفراد العائلة وقد يكون شخصاً لم تتم مقابلته أبدا مثل أحد المشاهير والشخصيات العامة

فإن القدوة الأساسية والأُولى في حياة الأطفال تبرز من خلال وجود الوالدين اللذين يشكّلان النموذج الأوّل في حياتهم والذي من خلاله يتعلمون تبني القيم والمثل العليا بناء على ما يتبناه الوالدان نفسهما هذا فضلا عن التطبيقات والسلوكيات التي يراقبها الأطفال عن كثب والتي تصدر عن الوالدين وبالتالي فإن أيّ خلل يصدر عنهما سواء في تبني القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية وغيرها من القيم أو في التعبير السلوكي من خلال التصرّفات والأفعال الصادرة عنهما فإن ذلك سيمثل للأطفال النموذج الذي يحتذى لديهم.

وعلى الأهل أن يحرصوا على أن يرى فيهم الأولاد صدق المواقف والتربية وضرورة أن يناقش الآباء أبناءهم في مواضيع معينة وأن يحاولوا أخذ رأيهم فيه فإن هذا الأمر سوف يعزز شخصية الطفل ويقويها

 

واشار الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه على راديو ميديا اف ام برنامج (الحياة والناس) قائلا :علينا كأهل أن ننتبه لسلوكياتنا في أقوالنا وأفعالنا.

ومن مسؤولية الوالدين المساهمة الفعالة في اختيار الأصدقاء لأبنائهم وكذلك إيجاد البيئة المناسبة لاختيار هؤلاء الأصدقاء الجيدين ومن الضروري أيضاً أن يكون لدى الوالدين الوعي الكافي لاختيار القصص المناسبة لأطفالهم من حيث الشكل والمضمون كذلك المساهمة الفعالة في اختيار الألعاب والبرامج الإلكترونية وغيرها من الألعاب مما يتناسب مع ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية المطلوبة.فالقدوة هو ذلك البطل الذي قام بدور بطولي في الحياة وساهم في إعلاء قيم الحق ومبادئ الخير وشارك في إغناء التجربة الإنسانية. وكم من ناجح اتخذ الناجحين قدوة فنجح في الحياة.

اترك رد