السفير “أحمد رشيد خطابي” أثناء الجلسة الافتتاحية للدورة 97 للجنة الدائمة للإعلام العربي: ستبحث الدورة سبل تفعيل أهداف الاستراتيجية الإعلامية العربية 2022-2026

كتب: أيمن وصفى

0

استهل السفير “أحمد رشيد خطابي” الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال أثناء الجلسة الافتتاحية للدورة 97 للجنة الدائمة للإعلام العربي كلمته ورحب من خلالها لكل من: “كرم جبر” رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والدكتور “نبيل جاسم” رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربى ورحب بالحضور الكريم.
وقال السفير “أحمد رشيد خطابي”: “يشرفني الترحيب بكم ونحن نجتمع فوق أرض الكنانة، في إطار الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، أتشرف استهلالًا باسم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ان أرفع أسمى عبارات الثناء وعميق الامتنان لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية على تفضله بإضفاء رعايته الكريمة على اجتماعات هذه الدورة، مقدرين جميعًا المبادرات الداعمة لسيادته من أجل الارتقاء بمسيرة العمل العربي المشترك بما في ذلك في الحقل الإعلامي”.
وقال السفير “أحمد رشيد خطابي”: “كما أتقدم للأخ العزيز الأستاذ كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام وأمينه العام المستشار محمود فوزي وكافة أعضاء الفريق المنظم عن خالص الشكر على الترتيبات التنظيمية المحكمة، بتعاون وثيق مع الأمانة العامة لالتئام هذه الاجتماعات بدءًا باجتماع هذه اللجنة الموقرة”.
وأوضح من خلال كلمته بأن: “تلكم الآلية التي تضطلع بموجب مقتضيات النظام الأساسي لمجلس وزراء الإعلام العرب بدور محوري في مسيرة العمل الإعلامي المشترك، باعتبارها لجنة فنية دائمة تسهر على وضع الاستراتيجيات والخطط الإعلامية، ودراسة مشاريع القرارات التي ترفع للمكتب التنفيذي تمهيداً لاعتمادها من المجلس الوزاري، وفي هذا السياق، أوصى المكتب التنفيذي خلال دورته الأخيرة مارس الماضي ببغداد بضرورة ضمان التمثيل العالي للدول الأعضاء في هذه اللجنة، وتطوير أدائها بما تحقق مزيدًا من النجاعة في تنفيذ مهامها على الوجه الأكمل”.
وقال “خطابى”: “وعملاً بمقتضيات النظام الأساسي أعدت إدارة الأمانة الفنية بقطاع الإعلام والاتصال مجموعة من الوثائق والمقترحات والمبادرات التي ستُدرس في هذه الدورة، متطلعين سويًا للتوصل إلى توصيات عملية، وذات مغزى بشأن مختلف البنود المدرجة في جدول الأعمال، وهكذا، ستتدارس الدورة جملة من القضايا تتصدرها مواصلة الدعم الإعلامي العربي المتواصل للقضية الفلسطينية العادلة، وفي صلبها الأوضاع في القدس المحتلة بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية ضد الإعلاميين الفلسطينيين، وهم يؤدون بقدر عال من نكران الذات رسالة الشرف والأمانة”.
وأوضح “خطابى” من خلال كلمته وقال: “وفي هذا الصدد، تلقت الأمانة العامة بكامل الاهتمام المبادرة الفلسطينية لجعل 11 مايو يومًا للتضامن مع الإعلام الفلسطيني، والذي يتزامن مع ذكرى الجريمة الشنعاء التي استهدفت الشهيدة الإعلامية شيرين أبو عاقلة، وذلك تجسيدًا للتضامن الثابت مع الجسم الإعلامي الفلسطيني ضد الممارسات الإسرائيلية في خرق سافر للقانون الدولي الإنساني، خاصة ما يتعلق بحماية الصحفيين”.
وقال “خطابى”: “كما ستبحث الدورة سبل تفعيل أهداف الاستراتيجية الإعلامية العربية 2022-2026، وتعاطي وسائل الإعلام، خاصة منها العمومية مع الأزمات والكوارث، ومتابعة خطة التحرك الإعلامي، ودور الإعلام في التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف، والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030، والإعلام الإلكتروني والإعلام التربوي، والتعامل مع كبريات الشركات الإعلامية العالمية، فضلاً عن المسائل التنظيمية لمجلس وزراء الإعلام”.
وقال “خطابى”: “ولا يفوتني، بهذه المناسبة أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير للدول والمنظمات والاتحادات الإعلامية على تعاونها البناء مع قطاع الإعلام والاتصال للنهوض بالإعلام العربي، مؤكداً على ضرورة تكريس هذا النهج التشاركي لإعطاء زخم أعمق لعملنا الإعلامي، وفق محددات واحكام ميثاق الجامعة العربية وتوجهاتها الاستراتيجية؛ لاستشراف منظومة إعلامية عربية متطورة وفاعلة وطموحة تواكب تطلعات دولنا وشعوبنا العربية في كسب رهاناتها التنموية الشاملة في مناخ من الأمن والاستقرار والتماسك الوطني”.

 

اترك رد