المرأة والتغير المناخى !!

بقلم: د.آمال إبراهيم "رئيس لجنة المرأة في الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة"

0
د.آمال إبراهيم - "رئيس لجنة المرأة في الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة"
د.آمال إبراهيم – “رئيس لجنة المرأة في الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة”

 

يواجه العالم تأثيرات مناخية، تشمل كل بقاع الأرض، إذ تؤثر عواقب هذا التغير علي البشر في كل بقاع الأرض، وتلعب الأسرة دورًا فعّالًا فى دعم تحديات التغير المناخي، خاصة النساء والفتيات، هم من يتحملون وطأة الصدمات البيئية والاقتصادية والاجتماعية !!

لكن نفس النساء والفتيات هن أيضًا من أوائل من تبنوا التقنيات الزراعية الجديدة، وأول المستجيبين عند مواجهة آثار تلك المتغيرات، وهن وصناع القرار المهيمنين في البيت بشأن الطاقة والنفايات؛ لذلك هن شريك أساسى عند وضع استراتيجة المواجهة من أجل مدن خضراء مستدامة، إن العمل المناخى لا يعد ناجحًا أو مستدامًا إذا لم يشمل الأطفال والنساء، فهم يشكلون النسبة الأكبر في تفعيل كل المبادرات الداعمة للتغير المناخي وآثارة علي العالم !!!

إن تدريب وإعداد المرأة يُعد من العوامل الأساسية والمؤثرة بشكل فعَّال فى تعليمهن كيفية دمج الحلول الذكية مناخيًا فى العمل الذى يقمن فيه؛ هذه الأساليب التي يقودها المجتمع لا تفيد البيئة فحسب، بل تُمَّكِّنُ النساء أيضًا من المساعدة في تحسين نوعية حياتهن، والتي تنعكس علي أسرهن لتعزيز التنمية المستدامة.

إذ إن برامج التنمية تشمل المناطق الزراعية والصناعية، حيث تُشكل نسبة كبيرة من المرأة، وفي المناطق الأكثر فقرًا يُشكل الأطفال جزءًا كبيرًا أيضًا؛ إن معركة الوعي البيئى لا تُعد ناجحة إلا إذا كانت للمرأة دور الشريك الرئيسى، عن طريق دورات تدريبية، وبرامج تأهيل إلي التحول إلى الصناعة الخضراء، والاقتصاد الأخضر.

إن تدريب وإعداد المرأة يُعد من العوامل الأساسية والمؤثرة بشكل فعَّال فى تعليمهن كيفية دمج الحلول الذكية مناخيًا فى العمل الذى يقمن فيه.

هذه الأساليب التي يقودها المجتمع لا تفيد البيئة فحسب، بل تُمَّكِّن النساءُ أيضًا من المساعدة في تحسين نوعية حياتهن، والتي تنعكس علي أسرهن لتعزيز التنمية المستدامة !!

وهناك دور لمؤسسات المجتمع المدنى، للعمل على دعم برامج التدريب والوعي المجتمعي، وبث روح العمل، وهى روح تحث الناس وتحفزهم على التغيير الجماعي اللازم لمعالجة أزمة المناخ.

ولابد من العمل على تغيير الثقافة الاستهلاكية، والتخلص من النفايات، وهذا من أهم استراتيجيات العمل المناخي، وتُعد الأسرة هي الركيزة الأساسية للوصول للغاية المنشودة.

اترك رد