العارف بالله طلعت على قناة (القاهرة)والحديث حول تعزيز الشراكة الأفريقية الأمريكية

0

استضاف برنامج ( صباح القاهرة) على قناةالقاهرة الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت مدير تحرير باخبار اليوم والحلقة من تقديم الاعلامية حنان طنطاوي كبير المذيعين بالتليفزيون المصري .

وتحدث الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه ببرنامج (صباح القاهرة) قناة (القاهرة) قائلا : القمة الأمريكية الأفريقية الثانية هي نقطة تحول في المسارات في العلاقات الأفريقية الأمريكية وخلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي مثل الرئيس عبد الفتاح السيسي القارة فى قمم ومؤتمرات عالمية كبري ليقدم رؤية فريدة للحلول وفتح جسور من الحوار بين أفريقيا وأوروبا بما يحقق شعوب تلك الدول.واستطاع على مدار عام هو مدة رئاسته للاتحاد الأفريقي قضايا القارة السمراء من المحلية إلى العالمية

واستطاع الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يحقق نجاحات عدة فى ملفات القارة الشائكة بمقدمتها مكافحة الإرهاب والبحث عن حلول واقعية وعملية لظاهرة الهجرة غير الشرعية من القارة السمراء وتدشين مشروعات تنموية كبري فى الدول التى طالما عانت نزاعات أهلية وحروب وإرهاب

ودعا الرئيس السيسي إلى وضع إطار لتنمية واستخدام الموارد البشرية والمادية لأفريقيا من أجل تحقيق تنمية معتمدة على الذات وتكوين مجتمعات حديثة داعمة للمعرفة والابتكار وجاذبة للاستثمارات تقلل من البطالة بين الشباب الأفريقي المنضم إلى سوق العمل سنوياً.

وأكد الرئيس السيسى خلال القمة أن القارة الأفريقية منفتحة على التعاون مع شركائها وتعول على تعزيز التعاون التاريخي مع روسيا وخصوصاً في مجالات تطوير البنى التحتية التي تعد من أبرز أولويات القارة.

 

واضاف الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه ببرنامج (صباح القاهرة) على أهمية الدور المصري فى ربط القارة السمراء بالعالم باعتبارها بوابة افريقيا نحو أوروبا وقادرة على تقريب وجهات النظر بين الجانبين فى مجالات الاقتصاد والاستثمار والأمن بخلاف دور مصر فى مكافحة الهجرة غير الشرعية.وترجمت الدولة المصرية الجديدة نهجهها فى تبني سياسة خارجية قائمة على الانفتاح على كافة دول العالم بمختلف القارات فى رئاستها للاتحاد الأفريقي .

وقد حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على المشاركة الفعالة في جميع الملتقيات والمنتديات والقمم التي عقدتها الدول الكبرى مع القارة الإفريقية لبحث سبل الاستفادة المشتركة والتعاون الاقتصادي.

وقام الرئيس السيسي بمجهود خارقه لرفع طموحات أبناء القارة الإفريقية في تحقيق التنمية المستدامة وإنهاء الصراعات والقضاء على الفقر والأمراض ووقف نزيف الهجرة غير الشرعية وغيرها من المشكلات التي تشغل الشعوب السمراء.

والرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد بحضوره القمة الأمريكية الافريقية على تحقيق المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وأفريقيا بجانب مواصلة المشاورات والتنسيق المتبادل حول الملفات الإقليمية والدولية.

 

وأشار الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه ببرنامج (صباح القاهرة) على قناة (القاهرة) قائلا :إن انعقاد القمة الأمريكية الأفريقية في هذا التوقيت في غاية الأهمية وهدفها هو دعم وتعزيز دور الحكومات الأفريقية والمجتمع المدني والقطاع الخاص في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة خاصة بين الاقتصاد الإفريقي الضخم الواعد واستثماراته والولايات المتحدة الأمريكية. فحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى يؤكد القدرة الدبلوماسية للرئاسة على التحرك بنشاط واتزان بين مختلف دوائر السياسة الخارجية المصرية لتحقيق مصالح الداخل

والقيادة السياسية تسعى لصناعة قرار إقليمي ودولي يخدم أهداف الاستقرار والسلام والتنمية في المحيط العربي والإقليمي والدولي وبما يساهم أيضا في إيجاد دور فعال ومؤثر لمصر عربيا وأفريقيا ودوليا يعبر عن مكانتها وقدراتها السياسية والدبلوماسية.

والرئيس عبدالله الفتاح السيسي يركز على الملفات داخل القمة التي تهم الدول الإفريقية أولا في ظل التحديات العالمية القائمة وتعزيز الشراكة الإفريقية الأميركية لمواجهة أزمة الأمن الغذائي وتيسير اندماج الدول الإفريقية في الاقتصاد العالمي لاستفادتها مما يوفره من فرص ومزايا في تحقيق النمو الاقتصادي ونقل التكنولوجيا ودفع حركة الاستثمار الأجنبي.

 

واوضح الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه على قناة (القاهرة) برنامج (صباح القاهرة) بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي اهتم خلال أعمال القمة على الموضوعات التي تهم الدول الأفريقية في ظل التحديات العالمية القائمةوتعزيز الشراكة الأفريقية الأمريكية لمواجهة أزمة الأمن الغذائي وتيسير اندماج الدول الأفريقية في الاقتصاد العالمي لاستفادتها مما يوفره من فرص ومزايا فى تحقيق النمو الاقتصادي ونقل التكنولوجيا ودفع حركة الاستثمار الأجنبي.

وزيارة الرئيس إلى الولايات المتحدة يتضمن عقد لقاءات مع عدد من كبار المسئولين الأمريكيبن وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على نحو يحقق المصالح المشتركة للدولتين والشعبين الصديقين والتنسيق المتبادل حول الملفات الإقليمية والدولية.

اترك رد