النساء الاتحاديات يثمن عاليا الاستقبال الملكي لأمهات لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم

المغرب : عادل الساحلي

0

لم تفت النساء الإتحاديات أي مبادرة وطنية او نشاط ملكي إلا وأبدين شعورهن و قراءتهن للحدث، وخرجت منظمة النساء الاتحاديات ببيان حول اللحظة الاحتفائية الاستثنائية التي خص بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده أمهات لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، والعناية السامية والالتفاتة النيرة التي أولاها جلالته لأمهات هؤلاء الأبطال الدين بصموا عن انجازات غير مسبوقة في المسار الكروي والمغربي والإفريقي.

 

واعتبرت النساء الإتحاديات أن هذا الاحتفاء بالمرأة المغربية، يجسد في تقديرهن النبوغ المغربي القادر على المزاوجة بين القيم الأصيلة المعبرة عن ثقافة موروثة قادرة على الاستمرارية بفضل عناصر القوة التي تتضمنها، وبين القيم الحداثية المنتصرة للمرأة، والمثمنة لأدوارها، والساعية لإنصافها بفضل جلالة الملك .

 

وأكدن على أن الاستقبال الملكي لهاته الأمهات هو اعتراف بالأدوار التي تقوم بها المرأة المغربية داخل الأسرة، سواء على مستوى العمل المنزلي الذي للأسف لا يتم تثمينه، أو على مساهمتها في تحمل الأعباء المادية والتربوية، وهن النساء العظيمات وراء الرجال.

 

وأضافت الإتحاديات في بيان لمنظمتهن، أن الاحتفاء الملكي بأمهات اللاعبين، وخصوصا اللاعبين المنحدرين من دول المهجر هو تكريم للأدوار الكبيرة والتضحيات الفضلى لهذا الجيل النسائي الذي كان مكونا أساسيا من مكونات الهجرات المغربية الأولى بعد الاستقلال، واللواتي عانين الكثير في سبيل تربية أبنائهن، وتوطيد عرى انتمائهم لوطن الجذور والانتماء الأول والهوية.

 

ولقد كان لافتا ذلك التعدد الخلاق الذي جسدته الأمهات، لا من حيث الانتماء الجيلي،أو الانتماء المناطقي،والتعبيرات واللكنات، والذي يعبر عن الفرادة المغربية حيث يتأطر التنوع ضمن الوحدة الوطنية، وحيث التمايزات الثقافية تنصهر في بوتقة الروح الوطنية الجامعة.

 

و ورد في بيان الإتحاديات “نعتبر إننا في منظمة النساء الاتحاديات نعتبر أن الاستقبال الملكي الذي يأتي خمسة أشهر بعد الخطاب الملكي الداعي لتعديل مدونة الأسرة بما يحقق الإنصاف والمساواة، يجب أن يكون دافعا لباقي المؤسسات الوطنية والمنتخبة، وفي مقدمتها الحكومة والبرلمان، من أجل الإسراع بتجديد المنظومة التشريعية لجعلها أكثر إنصافا للنساء، وللتفكير في المزيد من البرامج الاجتماعية التي تضمن الحماية لهن، وخصوصا للنساء المتقدمات في السن، واللواتي لا يتوفرن على ما يمكنهن من العيش بكرامة .

 

واعتبرت منظمة النساء الإتحاديات أن هذه الالتفاتة المولوية الكريمة، إشارة واضحة لأهمية النهوض بالأسرة المغربية باعتبارها حلقة مركزية في أي مشروع تنموي يروم تنمية الأفراد والمجتمع، وحقنه بالقيم الإيجابية التي تفتح نوافذ الأمل والنجاح.

اترك رد