الحوار عن المشهد الانتخابى فى العراق وتاريخ الاغتيالات السياسبة على مدار قرن من الزمان

0

الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت فى لقاء بالفضائية المصرية برنامج (مساحة للرأى ) والحديث عن المشهد الأنتخابى العراقى وتاريخ الأغتيالات على مدار100 عام

أشار الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت نائب رئيس تحرير بدار أخبار اليوم خلال لقائه على قناة (الفضائية المصرية) فى برنامج (مساحة للرأى ) والحديث عن المشهد الأنتخابى العراقى وتاريخ الأغتيالات على مدار100 عام والبرنامج من تقديم الإعلامى إيهاب اللاوندى ورئيس تحريرالبرنامج نهى زكريا.

بأن العراق شهد منذ تأسيسه كدولة حديثة عام 1921 العديد من حوادث الاغتيال السياسي للتخلص من الخصم الذي يكاد يقف حجر عثرة امام خصم سياسي آخر لم يجد أنجع من الاغتيال وسيلة للانفراد والسيطرة ولم تقف شلالات الدم اغتيالاً إلى يومنا هذا في العراق المنكوب بحوادث الاغتيال السياسي

وكان أول ضحية للاغتيال السياسي في العراق الحديث هو توفيق بيك الخالدي وهذا الاغتيال فتح بوابةً واسعة لم تغلق إلى يومنا هذا لعمليات الاغتيال السياسي
ثم أغتيال قائد الجيش بكر صدقي الذى يؤرخ لسيرته بأنه صاحب أول انقلاب عسكري يشهده العالم العربي عام 1936 وقد دشن انقلابه باغتيال وزير الدفاع العراقي آنذاك جعفر العسكري

ومن حوادث الاغتيال المشهودة في العهد الملكي أيضًا عملية اغتيال رستم حيدر وهو لبناني الاصل ان تلك الاغتيالات السياسية كانت مجرد بروفة او مجرد تسخين قبل ان تبدأ عهود من الاغتيالات السياسية الدموية الجارفة حين دشن انقلاب عام 1958 عهده بمجزرة قصر الرحاب التي راح ضحيتها عدد من الاسرة الملكية من الرجال والنساء في طليعتهم الملك الشاب فيصل الثاني وخاله الوصي على العرش عبدالإله بن علي

فعبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف اللذان قادا انقلاب 1958 ودشناه بالاغتيال يقعان الواحد تلو الآخر ضحيةً للاغتيال السياسي وليقع بعدهما حردان التكريتي وزير دفاع البعث العراقي ضحية للاغتيال وهو مخطط الاغتيالات وتحدث الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت قائلا :وبين اغتيالٍ واغتيال في سيرة العراق الحديث تبرز مشاهد دموية لتصفيات واغتيالات الحرس القومي عام 1963 لمجموعات كبيرة من بدأت سلسلة اخرى من الاغتيالات السياسية بين جماعات البعث العراقي دشنها صدام حسين عام 1979 باغتيال مجموعاتٍ من رفاقه البعثيين.

ومنذ العام 2003 بدأت سلسلة أخرى من الاغتيالات السياسية في المشهد العراقي ومازالت مستمرة بقيادة ميليشيات وجماعات الاحزاب والتنظيمات والتي ذهبت ضحيةً لها العديد من ألمع الوجوه السياسية العراقية رجالاً ونساء وشيبًا وشبابًا وأضاف الكاتب الصحفى العارف باللع طلعت بأن الرئيس العراقي برهم صالح أشارإلى أن “الحراك الشعبي هو حراك مجتمعي رصين وواعٍ للتحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه البلد

وجاء نتاج أخطاء لا يمكن التغافل عنها من الفساد وسوء الإدارة وأن جرائم الاغتيالات والترويع للمتظاهرين والناشطين والصحفيين أعمال لا تغتفر ولا يجب أن تمر دون عقاب وشدد صالح على ضرورة حماية الأمن والاستقرار المتحقق في البلد وترسيخ دولة مقتدرة ذات سيادة وحصر السلاح بيدها ومن جانب أخر أوضح الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت بأن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي أعلن بعدم الترشح لخوض الانتخابات العامة البرلمانية المبكرة التي ستجرى في العراق في العاشر من أكتوبر المقبل.

وقال الكاظمي أن قرار عدم ترشحي متخذ منذ اللحظة الأولى لهذه الحكومة. وأضاف “جئت في ظروف استثنائية كان العراق يمر بأزمة وكان هناك خلاف واضح بين المجتمع والقوى السياسية اتخذت قراراً بأن أكون بمسافة واحدة من الجميع.

وذكر أن هناك من حاول في أكثر من مرة إتهام الحكومة ورئيس الوزراء باتهامات باطلة وعندما تم تكليفي كانت هناك رسالة واضحة للنخب السياسية بأن ندعم الانتخابات القادمة والكتل السياسية الفائزة بتشكيل هذه الحكومة وان نأتي برئيس للوزراء من هذه الكتل لكي تتحمل المسؤولية الكاملة وأوضح الكاظمي أن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة فقط وهذه الحكومة حاربت السلاح المنفلت منذ اللحظة الأولى وتحارب أي جهة تحاول أن تستغل أي عنوان لحمل السلاح

وذكر الكاظمى منذ اللحظة الأولى قمنا بتغييرات أمنية كبيرة كانت بعض هذه الجماعات وحتى العصابات مخترقة لأجهزتنا الأمنية في وزارة الداخلية وقمنا باعتقال مجموعات كثيرة حاولت أن تعبث بالأمن وشدد رئيس الوزراء سنبقى نحارب كل سلاح يهدد كيان الدولة العراقية والعراق متعب من الحروب والآن حانت لحظة بناء الاستقرار ولا يمكن بناء الاستقرار بوجود السلاح المنفلت

أوضح الكاظمي مصر حققت نجاحا كبيرا فى توفير التعليم وفي ملف التعمير بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة لكنها بالحكمة والصبر نجحت والعراق بإمكانه الاستفادة من الخبرات والكفاءات المصرية في كثير من المجالات.والحكومة العراقية تسعى بقوة لأن يستعيد العراق دوره الريادي في المنطقة العربية بعد سنوات من الغياب ما يمر به العراق من تحديات كبيرة

وهو اليوم يقوم بدور مهم في استعادة وضعه الداخلي والإقليمي والعربي والدولي بعد أن مر بظروف صعبة ومعقدة منذ فترة طويلة بسبب السياسات الخاطئة في الماضي التي أنتجت مع الأسف الشديد دماء وحروبا وبيئة غير مستقرةونحن نسعي بكل قوة لعلاج كل تلك الآثار عبر تقديم صور مجسدة للأمل تخاطب المواطن العراقي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.