اللاجئين في حاجة للدعم والامل في عيدهم الواحد والعشرون وتكريم جنود الخفاء بكازابلانكا رغم معاناة اللاجئين بالمملكة المغربية

كتب : هانى خاطر

0

يوم ٢٠ يونيو يعد المرة الواحد والعشرون التي يُحتفل فيها باليوم العالمي للاجئين ، مناسبة تقدم فيها مفوضية الأمم المتحدة تقريرها السنوي.

مناسبة تبدو أكثر فأكثر كطقس بروتوكولي ضروري ليس إلا..

ومع ذلك فهذه فرصة مهمة للتركيز على ما يكابده المستضعفون الأكثر معاناة، أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة والالتزام السياسي على وجه السرعة.

غالبًا ما يجد الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار صعوبة في العثور على طبيب عندما يمرضون ، بعيدًا عن المنزل ، يكافحون للعثور على مدارس لأطفالهم أو حتى مكان لهم للركض واللعب ، وقبل هذا مكان يأويهم .

هناك ما يقرب من 80 مليون نازح في العالم في مؤشر صارخ على فشل السياسات العالمية المتبعة بهذا الصدد ، نعم فشل فى السياسات لجل الدول ، فقط استخدام اسم اللاجئين وسيلة ضغط ومكاسب سياسية.

واحد من كل مائة شخص في العالم مضطرون للهروب من الاضطهاد والحروب وانتهاكات حقوق الإنسان، تاركين كل ما يملكون وراءهم.

نصف النازحين تقريبا هم من الأطفال.

سِجلٌ كارثي تقدمته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين. رقم مهول سنوياً لا يعكس فقط معاناة وشقاء ملايين الناس، ولكن أيضا إخفاقا للسياسات العالمية في مجال اللجوء.

نظام دولي في طور التفكك

يجري القفز على القواعد التي يقوم عليها النظام الدولي، فتجارة الأسلحة تزداد على مستوى العالم وتغذي مختلف بؤر الصراعات. والنظام الاقتصادي غير عادل، فهو يُغرق الناس في براثن الفقر ويدمر في الوقت نفسه سبل عيشهم.

وبعد أزمة كورونا، من المتوقع أن يستمر التغير المناخي والاقتصادى على الأرض؛ ما سيدفع ملايين آخرين من النازحين إلى التخلي عن أوطانهم.

هذا سيزيد من سوء ظروف بائسة أصلاً ، عبارة عن عقوبات اقتصادية تُفرض على النخب، لكنها تمس بشكل خاص الناس العاديين.

وحسب تقرير للأمم المتحدة، فإن أهم دولتين “منشأ للاجئين” هما سوريا وفنزويلا. وكلاهما يخضعان لعقوبات صارمة، فقد شددت الولايات المتحدة خناق العقوبات على سوريا . وحتى قبيل دخول هذه العقوبات حيز التنفيذ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل مهول، حتى في إدلب، معقل الثوار.

والمجاعة تنتشر وتتمدد حتى في المناطق التي لم تعد مسرحا للحرب.

هناك معلومة أكد عليها مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يمكن أن توضح الصورة، وتتعلق بالانخفاض المطرد في عدد النازحين الذين يرجعون إلى أوطانهم. في التسعينات، كان معدل العودة يقدر بنحو 1.5 مليون شخص سنويا، لكن العدد ينخفض سنوياً.

تقارير سنوية لمأساة تتفاقم باطراد

في زمن كورونا، ركزنا على عوالمنا الداخلية ، لقد تابعنا أرقام انتشار الجائحة يوما بيوم، وناقشنا ضرورات الكمامات الواقية وقواعد التباعد الاجتماعي.

وفي البلدان الصناعية تم اعتماد برامج ضخمة لإنعاش الاقتصاد.

كل هذا أظهر ما يمكن تحقيقه، حينما يكون العمل السياسي حاسما ومسنودا لإرادة قوية.

– لماذا لا يشمل الأمر اللاجئين أيضا؟

وللتذكير هم من الفئات التي تضررت بشدة من جائحة كورونا.

وقالت بهيجة صحصاح المساعدة الاجتماعية بجمعية شرق غرب بكازابلانكا

نحن نعمل مع اللاجئين كل يوم لمساعدتهم على الوصول إلى أقصى حد للحياة الكريمة وتقديم الخدمات الواجبة وبناء مستقبل أفضل لهم – ونحن بحاجة إلى مساعدات اكثر لتحقيق ذلك!

واردفت أنها وزملائها يعملون بكل ما لديهم من طاقة لمحاولة توفير الحياة الكريمة فى حدود الإمكانيات المحدودة للاجئين بالمملكة المغربية.

وقال مختار عطروس الوكيل الميدانى بنفس الجمعية نعمل يومياً بكل جهد ومحبة لأننا نعمل هذا العمل بصورة إنسانية قبل أن يكون عمل روتيني ، فى ظل الإمكانيات المتاحة .

واضافت فاطمة الخربطلي الوكيلة الميدانية واحد جنود الجيش البيض
انها تعمل دون أن تدرى بالوقت أو المجهود وبكل ما لديها من قوة لمحاولة تخفيف آلم أي انسان لاجئ ويكون يوم عيدها أن ترى شفاء وراحة أحدهم .

وقالت فطومة راجى يأتي يوميا مقر الجمعية عدد كبير من اللاجئين يتلقون الخدمات الطبية المتنوعة ويتم محاولة توفير ما يمكن لهم من سبل الراحة والمعاونة لتخفيف آلمهم ، حيث أنه مسجل لدى الجمعية ما يقرب من (1000) لاجئ بكازابلانكا طبقا لإحصائية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين .

واثنت راجي على كل العاملين بمقر الجمعية من إداريين ومساعدين ومن قبلهم السادة الأطباء وحسن تعاونهم وترحابهم بأى انسان لاجئ ، بغض النظر عن ما يحدث من حالات منفردة من بعض اللاجئين وتهكمهم على الأطباء والعاملين بالجمعية .

الجدير بالذكر أن جمعية شرق غرب والجمعية المغربية لتنظيم الأسرة يعملون ببرتوكول تعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالرباط .

تقدم شرق غرب جميع المساعدات الاجتماعية لجميع اللاجئين من رواتب شهرية لكبار السن وذو الأمراض المزمنة والمعاقين وتقديم مساعدات اخرى لإنشاء المشروعات الصغيرة وغيرها وهذا بعد رفع التقارير وزيارات البحث الاجتماعي لكل لاجئ أو عائلة واعتماد الميزانية الخاصة من مفوضية شئون اللاجئين بالرباط .

وتقوم الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة بتقديم الخدمات الطبية والأدوية في (حدود الإمكانيات) .

وتقدم عدد من الصيدليات ومراكز العلاج الطبيعي ( الترويض ) ومعمل التحاليل الطبية وعيادات الاسنان والنظارات خدمة للاجئين ببرتوكول عمل مع الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة .

وهناك بعض التخصصات الغير متوفرة بالجمعية تقوم بتحويل المريض للجهات المختصة لتقلي الخدمة الطبية بها .

ونجد معاناة اللاجئين ليست مقتصرة فقط على المملكة المغربية من ظروف معيشية وطبية وخلافة فهو يعيش تحت خط الفقر ، نعم تحت خط الفقر وهناك من يتسول بالشوارع واخرين بدون غذاء لأيام طويلة ، رغم ما يقدم من جمعية شرق غرب وجمعية تنظيم الأسرة .

فنجد في تركيا أيضا يلجأ لاجئون سوريون إلى بيع أعضاء من أجسادهم لمجرد تغطية احتياجاتهم اليومية، وذلك عبر سماسرة يستغلون مسألة “التبرع بالأعضاء” ويحولونها إلى تجارة مربحة بأعضاء البشر.

واخيرا نحث المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط تقديم المزيد من الدعم حتى يستطيع اللاجئين عيش حياة كريمة .

وكذلك حكومة المملكة المغربية تفعيل توجيهات جلالة الملك محمد السادس للاندماج اللاجئين بالمغرب ، وتصبح مبادرات جلالة الملك فعالة بيتية اكبر وليس مجرد حبر على ورق .

حيث أن اللاجئين بالمملكة المغربية يعانون الأمرين .

هذا لا يعنى أنه لا يوجد عمل فاليوم يقوم الاتحاد الدولي للصحافة العربية بتقديم شهادات شكر وتقدير لبعض الأفراد التي تحاول العمل على احياء اللاجئين حياة كريمة .
وهم :

الاستاذ  / الكبير لمسكم 

المحامى

السيدة / بهيجة صحصاح

( مساعدة اجتماعية  ) 

السيدة / فاطمة خربطلى

( وكيلة ميدانية  ) 

الانسة / فاطمة الزهراء باديل

( مساعدة المشروعات ) 

السيد / مختار  عطروس 

( وكيل ميدانى ) 

الدكتورة/ خديجة بالكبير

( طبيبة )

الدكتورة / فادوا لمرين

( طبيبة )

السيدة / فطومة راجي

( مسؤولة ادارية  )

السيدة / زهراء بوخريص

( مسؤولة ادارية )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.