الرابطة العالمية للحقوق والحريات تطالب النظام المصرى وقف تنفيذ الأحكام وتحمل اﻷزهر المسؤولية المعنوية

كتب : هانى خاطر

0

أصدرت الرابطة العالمية للحقوق والحريات عن طريق مكتبها بالرباط بيان يرفض احكام الاعدام الصادرة مؤخرا بحق ١٢ متهم من جماعة الإخوان المسلمين ، وطالبت الرابطة رأس النظام المصرى بالتدخل بإلالغاء أو تخفيض العقوبة بالاجل المقرر بالقانون المصرى خلال ١٤ يوم من اصدار الحكم .

كلنا نعلم أن جل الدول العربية لا يوجد بها ما يسمى بحقوق الانسان او حرية التعبير عن الرأي فهذه عبارات وشعارات ترفع فقط لمكاسب سياسية والتى يتوهمون كسبها من الدول الاوربية أو أمريكا أو الأمم المتحدة .

ونعلم أيضا انه لا يمكن الحكم على حكم قضائى بدون التعرف على حيثياته .

ولا يخفى عن أحد أن هناك الكثير من الأحكام التى تصدر  هى بالاساس احكام سياسية ، ويتم استخدام القانون الجنائى  وسيلة  لتحقيق  الغرض المنشود .

ومع كل ما سبق لم تأخذ الرابطة العالمية للحقوق والحريات بعين الاعتبار تاريخ الاخوان المسلمين بمصر .

فتاريخ الإخوان المسلمين بمصر ملطخ بدماء المصريين ،ولن نتطرق للتفاصيل ولكن اذكركم سريعاً بعدة حوادث  و التى لا تخفى عن أحد ، ولكن نتجاهلها ، لأن الشعب العربى اجمع يحكم بالعاطفة وظواهر الأمور وبالأخص الذى يذكر بها اسم الدين .

– محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالإسكندرية.

– اغتيال عدة قيادات مصرية منها وزراء ورؤساء مجلس الشعب وشورى ونائب عام ووكلاء النائب العام وضباط شرطة وجيش وشخصيات عامة كثيرة.

– قتل المصور الصحفى الحسينى أبو ضيف .

– عدة حوادث عامة مثل القطارات وتفجيرات منشأت  سياحية ،وتفحيرات كنائس الأقباط بأعياد رأس السنة ، والكثير والكثير .

وثبت إنها من ترتيب وتنفيذ هذه الجماعة .

هذا بخلاف استغلال المواطن البسيط وفقرة لتأيدهم ، بتوزيع بعض السلع الغذائية ومبالغ مالية زهيدة ، وكل هذا باسم الدين ، وهدفهم الاول والاخير هو الوصول للحكم ليس إلا .

ولكن ما يروج بالاعلام المضلل التابع لهم يوهم العالم أنه دائماً الضحية ، بالتوازي مع تطبيل الإعلام الوطنى دائماً ، يتوه بينهم المواطن البسيط ، بين مؤيد ومعارض ، ولكن عند كلمة دين ، ترجح كافة الإخوان لأن الكثير كما سبق وذكرت يتعاملون بالعاطفة وظواهر الأمور .

واضيف انى اعلم جيدا السادة القائمين بأعمال الرابطة العالمية للحقوق والحريات بالمغرب أنهم لا ينافقون وشرفاء ، ودائماً على الحياد ، بل يقفون دائماً مع المظلوم ضد الظالم ، وانا كنت واحد من هولاء ، فقد وقفت الرابطة العالمية للحقوق والحريات بقيادة الدكتور حقيقى طوال خمس سنوات حتى تم اصدار قرار لجنة ( مناهضة التعذيب ) حقوق الإنسان بالامم المتحدة (cat) وكانت ومازالت تقف وبقوة ، وبالمناسبة اقدم كل الشكر والتقدير للدكتور حقيقى ، وانى اشهد لهم بالمصدقية والحياد .

ولكن بهذا البيان اعتقد ان الرابطة العالمية للحقوق والحريات تعاملت بالعاطفة وليس الأدلة

وهذا ليس دفاع عن الحكومة المصرية الان ولكن اظهار من هم الاخوان المسلمون

فنحن من اتحرقنا بنارهم ونزفت قلوبنا على اخواننا واولاد أعمامنا وشعبنا المصرى مما فعلوه بنا ومازال يفعلون بقتلنا كل يوم .

وهذا الفيديو يكشف ادعاءات الأخوان والجثث المتحركة برابعة العدوية 

 بيان الرابطة العالمية للحقوق والحريات

نص البيان

بيان إلى الرأي العام الدولي

(شعوب العالم الحر ومنظماته الحقوقية والقانونية والمؤسسات والمنصات الإعلامية وأخيرا رؤساء الدول والحكومات )

الرابطة العالمية للحقوق والحريات تدين تأييدحكم اﻹعدام في حق 12 متهما من أبرز ناشطي ثورة يناير 2011 ومن قيادات اﻹخوان المسلمين بمصر

تتابع الرابطة العالمية للحقوق والحريات باحتجاج شديد تدهور وضعية حقوق اﻹنسان بمصر منذ انقلاب نظام العسكر على الشرعية، وقد اتسمت الحالة بتصاعد وتيرة الانتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان، بما فيها ما يندرج ضمن جرائم ضد اﻹنسانية والقتل خارج نطاق القانون ، ناهيك عن اﻹعتقال التعسفي وممارسة التعذيب والمحاكمة غير العادلة، واﻹجهاز على الحريات العامة.

ذلك أنه بعد تنفيذ حكم اﻹعدام خلال شهر رمضان الماضي في حق سبعة عشر متهما مصريا أبرياء(أثبت دفاعهم بالمستندات عدم وجودهم على مسرح الأحداث )في قضية “كرداسة” منهم مسنون وفي غياب معايير المحاكمة العادلة.

تقرر يوم اﻹثنين 14 يونيو من السنة الجارية، محكمة النقض التي تعتبر أعلى محكمة طعون بالبلاد، تأييد حكم أولي صادر في سبتمبر- أيلول 2018 بإعدام 12 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ”فض اعتصام رابعة” بينهم قياديون في جماعة اﻹخوان المسلمين ، هم محمد البلتاجي، وعبد الرحمن البر، وأحمد عارف ، والوزير السابق أسامة ياسين والشقيقين محمد ومصطفى عبد الحى الفرماوى المسجونين على ذمة قضية قبل الأحداث بأكثر من شهر !!

وأمام هذا التردي الصارخ والعوار الواضح ﻻ تملك الرابطة العالمية للحقوق والحريات إﻻ استنكار الحكم باﻹعدام وتأييده في حق 12 متهما، كما تستنكر تحويل الحكم في حق 31 متهما آخرين في القضية ذاتها إلى المؤبد، ومنهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع والقيادي بها باسم عودة. وتسجل الرابطة في هذا الصدد:

– غياب ضمانات المحاكمة العادلة بخصوص محاكمة المتهمين في قضية اعتصام رابعة، وعدم احترام الإجراءات الواجبة و المعايير القانونية المطلوبة التي تحقق العدالة المكفولة بموجب القوانين الدولية( كما فى كافة القضايا التى تنظرها دوائر استثنائية تعرف بدوائر الإرهاب )

– تأكيد القضاء المصري بما ﻻ يترك مجاﻻ للشك أنه أداة مسخرة بيد نظام العسكر لتصفية حسابات سياسية مع خصومه، و افتقاده إلى المصداقية و النزاهة واﻹستقلالية، و اتخاذ قراراته بدافع الكراهية والرغبة في اﻹنتقام وفقا لإرادة النظام العسكرى الذى أجرى تعديلا دستوريا يتيح لرئيسه تعيين رؤساء المحاكم العليا ويجدر أن نشير إلى ان رئيس محكمة النقض الذى أصدر قرار تأييد الحكم قد تم تعيينه من قبل السيسى منذ فترة وجيزة .

و باعتبارا أن أحكام اﻹعدام حسب القانون المصري، لا تنفذ إلا بعد تصديق الرئيس عليها، و الذي يمكنه إصدار عفوابشأنها أو تخفيف العقوبة خلال 14 يوما، فإن الرابطة العالمية للحقوق والحريات:

# تطالب النظام العسكري بمصر وقف تنفيذ الأحكام الجائرة القاضية بإعدام 12 متهما من جماعة اﻹخوان المسلمين، ويحمل المسؤولية المعنوية لمؤسسة اﻷزهر وباقي المؤسسات اﻹعلامية وهيئات المجتمع المدني المصري..

#  تلتمس من الهيئات والمنظمات الدولية لحقوق اﻹنسان وكذا الفرق اﻷممية ذات الصلة التدخل الفوري لمنع تنفيذ اﻹعدام المذكور والدفع في اتجاه مراجعة الحكم، وإنصاف المتهمين.

# تطالب وقف كل أشكال التضييق ومصادرة الحقوق والحريات والانتقام من معتقلي الرأي وثوار يناير السلميين وفى مقدمتهم هؤلاء المحكومين وغيرهم الذين تزدحم بهم سجون مصر.

# إنشاء لجان حقيقة دولية خاصة وإيفادها من أجل رصد ومعاينة وضعية حقوق اﻹنسان بمصر ، وترتيب اﻹجراءات المناسبة في حق المسؤولين عن اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان.

# مطالبة اللجنة المعنية بالقضاء والمحاكمات العادلة بمجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة خاصة للتحقق من مدى توافر مبادئ الحد الأدنى للمحاكمات العادلة فى الأحكام التى تصدرها المحاكم المصرية .

# مناشدة نادى باريس المنوط به مراجعة أداء المجالس الوطنية لحقوق الإنسان فى العالم مراجعة موقف المجلس القومى لحقوق الإنسان فى مصر لتقاعسه الواضح فى اداء دوره فى مراقبة أداء الحكومة المصرية في مجال حقوق الإنسان بل وقيامه بدور المحلل لهذا الأداء المشين .

نداؤنا : أوقفوا الإعدامات
حتى تسود العدالة
الرابطة العالمية للحقوق والحريات

ونرى الان شيخ من مشايخ جماعة الإخوان ومدى كذبهم وتضليلهم للشعوب

 الشيخ محمد حسين يعقوب وهو يجيز حكم الاعدام أمام المحكمة 

الشيخ محمد حسين يعقوب يرد على جماعة الإخوان ورأية فى حسن البنا … هدفهم الحكم

الشيخ محمد حسين يعقوب يصف نفسة بالجهل  

الشيخ محمد حسين يعقوب انا حاصل على دبلوم معلمين وورثت مجالى من ابى وجدى … ولا أفتى 

 كلمة الشيخ للأمة بمناسبة فوز الدكتور محمد مرسى بالرئاسة

واخيرا حتى نعلم اكثر عنهم نقرأ مقال دكتور عمر رجب مشيخه الأزهر الشريف وعضو لجنه الدعوي بالازهر الشريف وأستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر

ادخل من هنا  

حتى نرى ونعلم انهم مجرد متأسلمين  وليس إسلاميين 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.