القضية الفلسطينية وإعادة إحياء جهود السلام مع الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت

0

الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت ضيف برنامج (حوار اليوم) على قناة النيل للأخبار والحديث عن القضية الفلسطينية وإعادة إحياء جهود السلام

أستضاف برنامج (حوار اليوم) على قناة النيل للأخبار تقديم الإعلامية الكبيرة حنان عبد الحليم
والإعلامى الكبير فرج عبد العليم مدير التحقيقات السياسيه بقطاع الأخبار ماسبيرو وضيوف الحلقة الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت والكاتب الصحفى عبد الفتاح يوسف والحديث عن القضية الفلسطينية والتهدئة فى غزة وإعادة إحياء جهود السلام

وأشار الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت نائب رئيس تحرير بدار أخبار اليوم خلال برنامج (حوار اليوم) قناة النيل للأخبار بأن عبر أكثر من نصف قرن و إرتباط مصر بقضية فلسطين هو إرتباط دائم ثابت تمليه إعتبارات الأمن القومي المصري وروابط الجغرافيا والتاريخ والدم والقومية مع شعب فلسطين لذلك لم يكن الموقف المصري من قضية فلسطين وشهدت القضية الفسيطينية تطورات كثيرة وحادة ونتيجة ذلك تطورت مواقف وادوار مصر لتحقيق الاستقرار في هذه المنطقة الملتهبة من حدود مصر الشرقية

وكانت البداية مع سحب السفير المصري من اسرائيل بعد وقوع مجزرة صبرا وشاتيلا 1982 وفي عام 1989 طرح مبارك خطته للسلام حيث تضمنت ضرورة حل القضية الفلسطينية طبقاً لقرار مجلس الأمن ومبدأ الأرض مقابل السلام مع وقف الاستيطان الاسرائيلي وفي سبتمبر عام 1993 شارك الرئيس الأسبق مبارك في توقيع اتفاق أوسلو الخاص بحق الفلسطينيين في الحكم الذاتي وفي 2003 أيدت مصر وثيقة «جنيف» بين الاسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها نموذج سلام لتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وفي عام 2010 عندما تجدد القصف الاسرائيلي على قطاع غزة رفضت القيادة المصرية فتح معبر رفح مؤكدة أنه لن يسمح بتحقيق المصالحة على حساب البلاد واستمر عطاء مصر حتى مجىء الرئيس الذي وعد الشعب الفلسطيني بالوقوف بجانبه بعدما تعرضت غزة مؤخراً لحرب

وأوضح الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي ظلت القضية الفلسطينية قضية مركزية بالنسبة لمصر وبذلت مصر العديد من الجهود لوقف إطلاق النار لتجنب المزيد من العنف وحقن دماء المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يدفعون ثمن مواجهات عسكرية لا ذنب لهم فيها فضلاً عن الجهود الإنسانية التي قدمتها مصر من خلال فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين

والمساعدات الغذائية والدوائية للشعب الفلسطيني ومصر ستواصل مساعيها الدؤوبة من أجل إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.والتوصل لتسوية عادلة وشاملة من شأنه أن يدعم استقرار المنطقة ويساهم في الحد من الاضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط كانت وتظل مصر المساند الاكبر لقضية العرب الاولي بصفتها أكبر دولة عربية

و مصر لم ولن تتخلي عن دورها كقوة إقليمية تقود وتتفاعل وتناصر القضية الفلسطينية لذا اتخذت تدابير وقرارات ذات طبيعة سياسية لمساندة القضية الفلسطينية منذ نشاتها وتمثل ذلك في مواقف رؤسائها والمسئولين بها في المحافل والمؤتمرات الاقليمية والدولية وكذلك في مواجهة العدوان الاسرائيلي علي الشعب الفلسيطيني خلال الستون عام الاخيرة .

وأضاف الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت خلال برنامج (حوار اليوم) قناة النيل للأخبار بأنه قد تجدد الموقف المصري بعد الأحداث التي شهدتها غزة جراء الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة إذ كللت الجهود المصرية للتوسط بين طرفي النزاع في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار يضمن عودة الهدوء من جديد إلى الساحة الفلسطينية وبعد 11 يوما من النار والدمار ومنذ بدء عمليات تهجير الفلسطينين من حي الشيخ جراح سعت مصر بكل السبل لوقف إطلاق النار والعمل على تقديم المساعدات الطبية والغذائية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطينى

ومع تصاعد الأحداث بين الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني حرص الهلال الأحمر المصري على التواجد لتقديم المساعدات الطبية اللازمة فتم الدفع بشحنتين من التجهيزات الطبية والإغاثية لمساندة الهلال الأحمر الفلسطيني مع تجهيز مصر قائمة بالاحتياجات من الأدوية والمستلزمات التي يحتاجها القطاع الطبي داخل غزة وإرسالها، والتي ساهم بها الشعب المصري من خلال التبرعات وذلك بحسب بيان الهلال الأحمر المصري
ولم يتوقف دعم مصر للشعب الفلسطيني عند المساعدات الطبية فحسب

بل قامت الحافلات المصرية بنقل المساعدات الغذائية والطبية إلى معبر رفح تمهيدا لدخولها قطاع غزة بتوجيه من الرئيس المصرى

وتقرر إدخال الحافلات التي كتب عليها: «من الشعب المصري للشعب الفلسطيني كل الدعم والتأييد» وذلك بالتنسيق مع المسؤولين الفلسطينيين لتوزيعها على السكان وسد احتياجات المستشفيات والمؤسسات الطبية بالقطاع

ومع تزايد أعداد الجرحي الفلسطينيين أعلنت مصر عن فتح معبر الرفح ورفع مستشفيات رفح والشيخ زويد والعريش وبئر العبد درجة الاستعداد القصوى لاستقبال الجرحى من قطاع غزة حيث تم تزويدها بالعدد المطلوب من الأطباء والممرضين وسيارات الإسعاف والتجهيزات الطبية انتظارا لوصول المصابين لتلقي العلاج وبالتزامن مع فتح معبر رفح أطلقت لجنة العطاء التابعة لنقابة أطباء مصرباب التبرعات أمام المواطنين في كل المحافظات لدعم الشعب الفلسطيني

وتجهيز 11 مستشفى بمحافظات شمال سيناء والإسماعيلية والقاهرة ودعم شمال سيناء بـ 37 فريقا طبيا في مختلف التخصصات الطبية لعلاج مصابي الاعتداء الإسرائيلي.

وأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات إرهاب الكيان الصهيوني وانتهاكاته الغاشمة في حق أهالي حي الشيخ جراح بالقدس عقب الاحتجاجات المشروعة التي نظمها الفلسطينيون إثر محاولات الكيان الصهيوني الاغتصاب والسطو على منازل الفلسطينين القاطنين بالحي وتهجير سكانه قسرياوتفريق المظاهرات السلمية بقوة السلاح والاعتداء عليهم ما أسفر عن وقوع مصابين

كما أدان مجلس النواب المصري جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ترتكب ضد القدس الشريف وضد الشعب الفلسطيني وخصص مجلس الشيوخ جزءا من جلسته البرلمانية المنعقدة لإدانة الاعتداء الإسرائيلي الوحشي ضد الشعب الفلسطيني وأكد النواب أهمية الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية على مدار التاريخ وحتى الآن منتقدين الكيل بمكيالين على الساحة الدولية حسب وصفهم

والجهود المصرية أسفرت عن وقف لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة بعد قتال دام 11 يوما

وأن المصرى أمر بإرسال وفدين أمنيين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية للعمل على تثبيت الهدنة

• ومن جانب آخر الرئيس الامريكى بايدن يشكر الرئيس المصرى على جهود التهدئة بغزة وجاء الإعلان بعد جهود مكثفة للوساطة للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس لعبت فيها مصر دورا مركزيا نظرا لاتصالاتها بالجانبين.
واستمرارا للجهود المبذولة أعلن الرئيس المصرى عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة.

كما وجه الرئيس الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة إعمار غزة
وأن مصر كانت وستظل المدافع الأول عن القضية الفلسطينية

وتحدث الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت عن حجم الخسائر التي سببتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة على الاقتصاد الإسرائيلي أن حجم الأضرار الناجمة عن 11 يوما من القتال في العملية العسكرية الحالية في غزة المعروفة باسم “حارس الأسوار” بلغت ضعف الخسائر خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع عام 2014.

ويشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة في العام 2014 سميت ب (الجرف الصامد) واستمرت نحو 51 يوما وتسببت في ضرر كبير على الاقتصاد الإسرائيلي بلغ حجمه حوالي 0.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل آنذاك.

وذكر مصدر وزارة المالية الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يصل حجم الخسائر التي سببتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة على الأقتصاد الإسرائيلى إلى حوالي 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وذلك خلال الـ 11 يوما الماضية فقط.

وأكدت الصحيفة العبرية أن إجمالي خسائر بلادها المباشرة خلال تلك الحرب على قطاع غزة، بلغ نحو 7 مليارات شيكل (2.2 مليار دولار أمريكي) مشيرة إلى أن الحرب على غزة في العام 2014 “الجرف الصامد” بلغت 12 مليار شيكل وهو ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الحرب الإسرائيلية الأولى على قطاع غزة في ديسمبر 2008.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.