” غرناطة ” شُموخ تُحكي و تاريخ لن يُنسي من الجد إلى الحفيد

كتب : هانى خاطر

0

♥ ” غرناطة ” ♥

شُموخ تُحكي و تاريخ لن يُنسي

فيها كلمات تسكنها العديد من الأسرار و الألغاز و تُخفي تفاصيل غريبة و رسائل خفيّة ! كتابتها استغرق وقتا طويلا ، فكرة و رسم حروفها ،بأفكار مختلفة وكثيرة.

” غرناطة ” هي ليست مذكّرة أو فيلم أو أغنية و لكنّها عنوان قصيدة ، وَضعْ كاتبها في داخلها أسرار و رسمها بحروف عطرة تفوح منها مبادئ الإنسانيّة و السّلام، بروح ” ابو عبد الله محمد الثاني عشر” الذي أخذ العقول و أحتلّها، و ثار علي الدنيا و ما فيها من ظلم و فساد …!

“أبو عبد الله محمد الثاني عشر” (( (1460 – 1527) المعروف بإسم أبو عبد الله محمد الصغير هو آخر ملوك الأندلس المسلمين. وكان ملكاً على غرناطة (من بني نصر من ملوك الطوائف) واستسلم لفرديناند الثاني وإيزابيلا يوم 2 يناير 1492. وسماه الإسبان el chico (أي الفرخ) و Boabdil، بينما سماه أهل غرناطة الزغابي.

وهو ابن مولاي أبو الحسن، الذي خلعه من الحكم وطرده من البلاد عام 1482، وذلك لرفض الوالد دفع الجزية لفرديناند كما كان يفعل ملوك غرناطة السابقين.

قصيدة فنّيّة من وحي خيالي واقعى ، ماذا لوكان حاضراً الان ، تلك الشخصيّة التّاريخيّة، أيقونة زمانه ، شخصيّة ألهمت و إستقْطبت مُخيِّلت و أثّرت في أحاسيسي حفيدة
لا يزال حُضور صورته في جزء كبير من اللوحات الفنّيّة مجرّد جسم أو جمال خارجي ، أردها الكاتب في قصيدته كلمحة وطنيّة و نضاليّة رمز للإنسانيّة .

” رجل الماضى و المستقبل و حكاية لم تنتهي بعد، نضال مستمرّ و فكرة و مشروع و قدوة ، شيئ سيحيا من جديد و ليس مجرّد ماضي و رحلْ !

حب الكاتب محمد بلحمر و عشقه لشخصيّة و لإنجازات جده جعله يكتب ما كتبه من كلمات و حروف ، جعله يتعمّق و ويبحث عن أسرار و خفايا عقليّة و فكر هذه الشخصية و الأسطورة التّاريخيّة التي علّمته الطّموح و الشّغف الذي يدفعه للحياة !

“هنا ستبقي الشعلة ، علي كلمات أُغنية
” Nathalie Cardone” سيبقي أُفق حضورك الشفاف أيها القائد .

ولد محمد بلحمر عام 1950 بمدينة فاس متزوج مع وفاء بلحمر منذ سنة 1974 أب لثلاث ابناء
أمينة مزدادة دكتورة في طب الاسنان ووليد مهندس إعلاميات و هشام مدقق حسابات .

ورثة من جده هواية الموسيقى، كتابة الشعر ،القراءه و المطالعه.

وحاليا في صدد اصدار كتاب حول علاقة أسرة بلحمر مع أخر ملوك الاندلس “ابو عبد الله محمد الثاني عشر…

ونال الجائزة الشعرية بالرباط أكدال الجامعية بمناسبة اليوم الوطني للصحة الجامعية الذي نظمه المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية حيث مثلت FLSHM / جامعة الحسن الثاني.
ومن لوحات بلحمر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.