العثور على 30 جثة على الأقل جرفتها المياه في نهر بين السودان وإقليم تيغراي الإثيوبي

0

قال لاجئان إثيوبيان وأربعة شهود سودانيين الاثنين 08/02 إن المياه في السودان جرفت ما لا يقل عن 30 جثة على ضفتي نهر متدفق من إقليم تيجراي الذي يقع في شمال إثيوبيا وإنهم انتشلوا الجثث.

وتم العثور على الجثث في نهر سيتيت وهو خط الحدود الفعلي حاليا بين الأراضي التي تسيطر عليها قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والأراضي التي تسيطر عليها قوات إقليم أمهرة المتحالفة مع الحكومة الاتحادية في إثيوبيا. وفي نقطة أخرى يفصل النهر بين السودان وإثيوبيا.

وقال الدكتور تواضروس تيفيرا، وهو جراح فر من بلدة حميرة الحدودية، لرويترز إنه دفن 10 جثث خلال الأيام الستة الماضية في السودان وإن صيادين محليين ولاجئين أبلغوه بأنه تم إخراج 28 جثة أخرى من بينها سبع اليوم الاثنين. وقال “تم إطلاق الرصاص عليهم في الصدور والبطون والسيقان… وكانت أيديهم مكبلة أيضا”.

وأضاف أنه تمكن بمساعدة لاجئين من التعرف على ثلاث جثث لسكان من حميرة في تيجراي. وفر كثير من سكان حميرة إلى السودان مع بدء القتال في الإقليم. ولم يرد رضوان حسين رئيس فرقة الطوارئ التابعة للحكومة الإثيوبية بشأن تيجراي والكولونيل جيتنت أدان المتحدث العسكري الإثيوبي على رسالة عبر واتساب للتعليق على أمر الجثث. ولم ترد أيضا بيلين سيوم المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي على طلب التعليق.

وقال حساب على موقع تويتر تديره الحكومة الإثيوبية اليوم الاثنين إن الروايات المتداولة عن الجثث على وسائل التواصل الاجتماعي كانت بسبب حملة دعائية كاذبة في تيجراي. لكن روايات اللاجئين الإثيوبيين دعمها شهود في السودان. وقال مسؤولان سودانيان محليان وسودانيان من سكان بلدة ود الحليو، بالقرب من سد سيتيت بولاية كسلا، بعدما طلبوا عدم نشر أسمائهم خوفا من الأعمال الانتقامية، إنهم انتشلوا نحو 20 جثة من نهر سيتيت، خمسة اليوم الاثنين وتسعة أمس الأحد وستة يوم السبت.

وقال الأربعة لرويترز إن بعض الجثث عليها آثار أعيرة نارية وكانت أيدي البعض الآخر مقيدة لكن دون إصابات أخرى ظاهرة. وتقع القرية على بعد 42 كيلومترا من مخيم الحميدية في السودان حيث عثر اللاجئان الإثيوبيان على الجثث.

اترك رد