دولة كبرى تعلن عن إقاماتها علاقات ودية مع طالبان.. وهجوم على واشنطن

الصين

0

اتهمت الصين الولايات المتحدة بترك افغانستان في حالة “فوضى مروعة من الاضطرابات والتقسيم وتفكك الأسر”، وفق ما ذكرت صحيفة الجارديان.

أشارت بكين إلى استعدادها للتعاون مع طالبان في التنمية بعد الانسحاب الأمريكي.

وفي حديثها في مؤتمر صحفي دوري ، انتقدت هوا تشون ينج ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ، سجل واشنطن في التدخلات الخارجية ، قائلة: “قوة أمريكا ودورها هو الدمار ، وليس البناء”.

تخشى بكين أن تصبح أفغانستان ، التي تشترك معها في حدود وعرة طولها 47 ميلاً ، نقطة انطلاق للانفصاليين الأويجور في منطقة شينجيانج الحدودية الحساسة.

التقى وفد رفيع المستوى من طالبان مع وانج يي ، وزير الخارجية الصيني ، في تيانجين الشهر الماضي ، ووعد بعدم استخدام أفغانستان كقاعدة للمسلحين.

في المقابل ، عرضت الصين دعمًا اقتصاديًا واستثمارات لإعادة إعمار أفغانستان.

قالت هوا،  إن الصين مستعدة لمواصلة العلاقات “الودية والتعاونية” مع أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان ، حيث حثتها على “الانفصال التام عن القوات الدولية” و “منع أفغانستان من أن تصبح مكانًا لتجمع الإرهابيين والمتطرفين مرة أخرى “.

كما وأعلنت بكين “استعدادها لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة للعمل على استقرار الوضع في أفغانستان”، منتقدة واشنطن بشدة.

وطالبت الصين إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مرة أخرى بـ”وقف انتقاداتها للصين”.

وفي اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، اعتبر وزير الخارجية الصيني، وانج يي، أن “الانسحاب العسكري الأمريكي المتسرع” هو السبب في الفوضى التي صاحبت استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، وفقا لبيان وزارة الخارجية الصينية.

وقال وانج: “الصين مستعدة لإجراء اتصالات وإقامة حوار مع الولايات المتحدة لدعم استقرار الوضع في أفغانستان وتجنب حرب أهلية جديدة، أو كارثة إنسانية، وعدم السماح بأن تصبح أفغانستان أرضا خصبة للإرهاب مرة أخرى”.

ورأى وزير الخارجية الصيني أنه “يجب على الصين والولايات المتحدة التعاون في القضايا العالمية، وما يتعلق بالمناطق الساخنة الإقليمية”.

وأوضح بيان للخارجية الأمريكية أن بلينكن ووانج تحدثا عن التطورات في أفغانستان، وتضمن ذلك الوضع الأمني والجهود المعنية لإعادة مواطني البلدين إلى بر الأمان، وذلك بعدما سيطرت طالبان على الأمور في البلد الواقع في أواسط آسيا.

اترك رد