بدر الطاهري يظفر برئاسة غرفة التجارة بجهة فاس مكناس لولاية ثانية ويؤكد عزمه على تنزيل مبدأ العدالة المجالية في التنمية

0

احتضن مقر مجلس جهة فاس مكناس يوم أمس الاثنين عملية تشكيل المكتب المسير لغرفة التجارة والصناعة والخدمات وانتخاب رئيسها

وقد واكبت هذه العملية مناقشات وصفت بالمحتدمة والساخنة وسمتها أجواء من الديمقراطية والمسؤولية .

وفيما يخص التنافس على منصب رئيس الغرفة ؛ فقد قدم بدر الطاهري ترشيحه على أساس برنامج عملي واعد وطموح وقابل للتحقيق إذا توفرت شروط الانسجام بين الفرق المشكلة لمجلس الغرفة.

فاربريس واكبت هذا الاستحقاق الانتخابي وسجلت أن بدر الطاهري لم ينافسه أي مرشح لمنصب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس بعد تحالفه مع العديد ليحظى بأريحية بمنصب رئيس الغرفة لولاية انتدابية ثانية ؛ حيث نال أصوات جميع الحاضرين الذين وصل عددهم 81 منتخبا من أصل 122.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس المنتخب بدر الطاهري قدم برنامج وصفه أهل الاختصاص والخبرة بالبرنامج الرائد والواعد والذي قالوا أنه يستلهم معظم أفكاره وفلسفته من الرؤية الملكية لمغرب الغد ومن النموذج التنموي الجديد.

مصدر مقرب من الرئيس المنتخب قال أن بدر الطاهري اكتسب خبرة مهمة من ولايته الانتدابية الأولى ويعرف جيدا تضاريس وجغرافية قطاع التجارة والصناعة والخدمات داخل الجهة؛ مشيرا إلى أنه – أي الرئيس- منفتحا على جميع مكونات المجتمع المدني والاقتصادي والفئات الاجتماعية وأنه يرحب بكل الافكار والمقترحات والانتقادات البناءة.

أما على مستوى البناء التنظيمي لهيكل مجلس الغرفة وآليات العمل؛؛فقد أوفد ذات المصدر أن الرئيس سيخلق لجان وظيفية ولجان قطاعية لأجل الانكباب على تنفيذ برنامج الغرفة ؛ لافتا إلى أنه سيخلق ولأول مرة لجنة الإعلام والاتصال ستناط إليها مهمة الإشراف على تدبير صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالغرفة وموقعها الالكتروني ومواكبة أنشطة الغرفة وتظاهراتها والتواصل مع الجمهور والناخبين والرد على استفساراتهم.

الى ذلك أكد ذات المصدر أن الرئيس المنتخب للغرفة لا يفرق بين أقاليم وعمالات الجهة وأنه عازم على تفعيل مبدأ العدالة المجالية في التنمية المحلية لأن أي بقعة جغرافية داخل الجهة يجب أن تصل اليها مشاريع الغرفة بحسب وجهة نظر الرئيس المنتخب الذي دعا الى تكاثف الجهود ونبذ التفرقة لأن مصلحة بلدنا تقتضي تكاثف الجميع وتنسيق جهودهم بمختلف تنوعاتهم الفكرية والثقافية والاقتصادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: