علال الراحيلي يدخل غمار الإنتخابات الجماعية بالسمارة  

المغرب : هشام العباسي

0

في إطار تشبيب النخب السياسية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأبده في خطابه بمناسبة الذكرى العشرين لعيد العرش سنة 2019، والتي أشار فيها جلالته، أن المرحلة الجديدة ستعرف جيلاً جديداً من المشاريع

وستتطلب نخبة جديدة من الكفاءات، في مختلف المناصب والمسؤوليات، وضخ دماء جديدة، على مستوى المؤسسات والهيئات السياسية والإقتصادية والإدارية، وتماشيا مع هذه الرؤية الملكية، أعلن، السيد علال الراحيلي مشاركته في الإستحقاقات الإنتخابية مرة أخرى وهذه المرة بأسم حزب العهد الديمقراطي المزمع إجراؤها يوم الأربعاء الثامن من شتنبر 2021، للمنافسة على تسيير المجلس الجماعي للسمارة و تدبير الشأن العام.

ورغم أن المتنافسين في هذه الجماعة من عمالقة الانتخابات أشبه بالمغامرة الخيالية، إلا أن السيد علال بتجربة سياسية في المستوى المطلوب وبعد إلحاح من الساكنة ، قرر دخول هذه التجربة بكثير من العزيمة والإرادة ، وسعياً منه للمشاركة في تدبير شؤون الجماعة، بمعية ثلة من الشباب والشابات المفعمين بالحيوية والنشاط وروح المسؤولية الواعية للدفع قدما نحو الأفضل لتحقيق الأهداف المرجوة للصالح العام.

الراحيلي ، الذي اختار هذه المغامرة من أجل إيصال فكرة ، يقول ،أنها بلغت درجة الإيمان وهي أن الإرادة أقوى من المال وان الطموح لا يخضع للقيود والمسلمات القبلية ، ويعول كثيرا في هذه المحطة الهامة من تاريخ المغرب على شباب المنطقة ، ويقول انه اتخذ هذا القرار استجابة لرهانات المرحلة التي ترى في فئة الشباب قوة إقتراحية كفيلة بتخليق الخطاب السياسي وإعطائه نفسا جديدا ، وسط تساؤلات ملغومة كثيرا ما تربو تضييق الخناق على كل وافد جديد إلى اللعبة السياسية بهذا الإقليم حيث الكراسي الجماعية حكرا على أسماء معروفة إلى درجة التوريث.

والى ذلك، يقول علال الراحيلي ،أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بتغيير وخلخلة العقلية السياسية المحلية التي تحكمت في زمام الأمور منذ سنوات، وساهمت بسلوكياتها وخطاباتها الاجترارية في عزوف سياسي عريض من نتائجه ما تعيشه المنطقة حاليا من وعي شقي أمسى أقرب إلى التطرف، مما يعني ان الرهان الآن يقول المتحدث ، يقتضي الانخراط بقوة في دعم الطاقات و الكفاءات المحلية التي تحمل برامج سياسية مغايرة قادرة على الإستجابة لتساؤلات الشباب وعلى رهانات الدولة في هذا المجال حيث أصبح التغيير حتمية ضرورية لامناص منها.

فهل بهذا الطموح ، سينجح صاحب المستوى الثقافي والعلمي في تجاوز محطة 8 غشت القادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.