الأمراض غير السارية تؤدي بحياة نحو 41 مليون شخص سنويا

دكتور محمد الرفاعي وزير صحة مملكة أطلانتس الجديدة (أرض الحكمة) Dr.. Mohammed Al-Refaei Health Minister The kingdom of New Atlantis (wisdomLand)

0

عتبر أقوي تهديد لي التقدم المحرز نحو بلوغ أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، والتي تتضمن غاية صحية تهدف إلى خفض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث بحلول عام 2030

حقائق رئيسية تودي الأمراض غير السارية بحياة نحو 41 مليون شخص سنوياً، بما يعادل 71% من إجمالي جميع الوفيات في العالم.

 

يلقى نحو 15 مليون شخص حتفهم سنوياً بسبب أحد الأمراض غير السارية بين سن ال30 و ال69؛ وتقع 85% من هذه الوفيات “المبكرة” في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل.تقف الأمراض القلبية الوعائية وراء حدوث معظم الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية، إذ تتسبب في وقوع 17.9 مليون حالة وفاة سنوياً، وتليها السرطانات (9.0 مليون حالة وفاة) ثم الأمراض التنفسية (3.8 مليون حالة وفاة) والسكري (1.6 مليون حالة وفاة).تتسبب مجموعات الأمراض الأربع هذه في حدوث نحو 80% من مجموع الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية.تعاطي التبغ والخمول البدني وتعاطي الكحول على نحو ضار والنظم الغذائية غير الصحية كلها تزيد من خطر الوفاة بسبب الأمراض غير السارية.

الكشف عن الأمراض غير السارية وفحص المصابين بها وعلاجهم، علاوةً على الرعاية الملطفة، مكونات رئيسية في الاستجابة للأمراض غير السارية.

 

نبذة عامة

الأمراض غير السارية، المعروفة أيضاً باسم الأمراض المزمنة، أمراض تدوم فترات طويلة وتنجم عن مزيج من العوامل الوراثية والفيزيولوجية والبيئية والسلوكية.

 

وتنقسم هذه الأمراض إلى أنماط رئيسية أربعة هي الأمراض القلبية الوعائية (مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية) والسرطانات، والأمراض التنفسية المزمنة (مثل مرض الرئة الانسدادي المزمن والربو) والسكري.

 

وتصيب الأمراض غير السارية، بشكل مفرط فعلاً، سكان البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، حيث تحدث أكثر من ثلاث أرباع الوفيات الناجمة عنها في العالم – 31 مليون حالة وفاة.

 

من هي الفئات المعرضة لخطر الإصابة بهذه الأمراض؟

 

تعاني من الأمراض غير السارية جميع الفئات العمرية وجميع الأقاليم والبلدان. وغالباً ما تلمّ هذه الأمراض بالفئات العمرية الأكبر سناً، ولكنّ البيّنات تشير إلى أنّ 15 مليوناً من مجموع الأشخاص الذين يقضون نحبهم من جرّاء الأمراض غير السارية هم أناس بين سن ال30 و ال69؛ وأن 85% من هذه الوفيات “المبكرة” تحدث في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل. وقد بات الأطفال والبالغون والمسنون جميعاً عرضة لعوامل الخطر التي تسهم في الإصابة بهذه الأمراض، إمّا نتيجة النُظم الغذائية غير الصحية أو الخمول البدني أو التعرّض لدخان التبغ أو تعاطي الكحول على نحو ضار.

 

وهناك عوامل أخرى تساعد على ظهور هذه الأمراض منها التوسّع العمراني العشوائي السريع وعولمة أنماط الحياة غير الصحية وتشيّخ السكان. ويمكن أن تتجلى النُظم الغذائية غير الصحية وعدم ممارسة النشاط البدني لدى الأفراد، مثلاً، في ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة الغلوكوز في الدم وارتفاع مستوى الدهون في الدم والسمنة. ويُطلق على تلك العوامل اسم عوامل الخطر الاستقلابية التي يمكنها أن تؤدي إلى الإصابة بأحد الأمراض القلبية الوعائية، والتي تحتل المرتبة الأولى ضمن الأمراض غير السارية من حيث التسبب في الوفيات المبكرة.

 

عوامل الخطرعوامل الخطر السلوكية التي يمكن تغييرها

 

العوامل السلوكية التي يمكن تغييرها، من قبيل تعاطي التبغ والخمول البدني والنظم الغذائية غير الصحية وتعاطي الكحول على نحو ضار، تؤدي جميعها إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض غير السارية.

 

يقف التبغ وراء حدوث أكثر من 7.2 ملايين حالة وفاة كل عام (بما في ذلك بسبب التأثيرات الناجمة عن التعرّض لدخان التبغ غير المباشر)، ومن المتوقّع أن يزيد عدد تلك الوفيات بشكل ملحوظ على مدى السنوات القادمة. (1)عُزيت نحو 4.1 ملايين حالة وفاة إلى فرط مدخول الملح/ الصوديوم.(1)أكثر من نصف ال3.3 ملايين حالة وفاة السنوية التي تُعزى إلى تعاطي الكحول ناجمة عن الأمراض غير السارية، بما في ذلك السرطان. (2)يمكن أن تُعزى 1.6 مليون حالة وفاة سنوياً إلى عدم كفاية النشاط البدني. (1)عوامل الخطر الاستقلابية

 

تسهم عوامل الخطر الاستقلابية في أربع تغيرات استقلابية رئيسية تزيد من خطر الإصابة بالأمراض غير السارية:

 

ارتفاع ضغط الدموفرط الوزن/ السمنةوفرط سكر الدم (زيادة نسبة الغلوكوز في الدم)وفرط دهون الدم (ارتفاع مستوى الدهون في الدم)

 

وفيما يخص الوفيات التي يمكن عزوها لعوامل محدّدة، فإنّ العامل الرئيسي المرتبط بعوامل الخطر الاستقلابية على مستوى العالم هو ارتفاع ضغط الدم (الذي يقف وراء 19% من الوفيات في العالم)، (1) يليه فرط الوزن والسمنة وزيادة نسبة الغلوكوز في الدم.

 

ما هي الآثار الاجتماعية الاقتصادية الناجمة عن الأمراض غير السارية؟

 

تهدّد الأمراض غير السارية التقدم المحرز نحو بلوغ أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، والتي تتضمن غاية تهدف إلى خفض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

 

ويرتبط الفقر ارتباطاً وثيقاً بالأمراض غير السارية. ومن المتوقّع أن تتسبّب الزيادة السريعة التي تشهدها هذه الأمراض في عرقلة مبادرات التخفيف من وطأة الفقر في البلدان المنخفضة الدخل، لاسيما برفع التكاليف التي تتحمّلها الأسر مقابل الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية. وتتعرّض الفئات السكانية المستضعفة والمحرومة اجتماعياً للمرض بوتيرة أشدّ وتموت في سن أدنى مقارنة بالفئات ذات المركز الاجتماعي الأرقى، وذلك لأسباب عدة أهمّها أنّها أكثر عرضة لمخاطر التعرّض للمنتجات الضارّة، مثل التبغ أو الأغذية غير الصحية، ولأنّها لا تستفيد من الخدمات الصحية إلاّ بشكل محدود.

 

ويمكن، في المناطق التي تشحّ فيها الموارد، أن تؤدي تكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بالأمراض غير السارية إلى استنفاد موار الأسر بسرعة. وتدفع التكاليف الباهظة المتصلة بالأمراض غير السارية، بما في ذك العلاجات المطوّلة والمكلّفة في غالب الأحيان وفقدان المعيلين، بملايين الناس في هاوية الفقر كل عام، ممّا يحول دون تحقيق التنمية.

 

الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها

 

من الأساليب المهمة لمكافحة الأمراض غير السارية التركيز على التقليل من عوامل الخطر المرتبطة بها. وهناك حلول زهيدة التكلفة يمكن للحكومات والجهات الأخرى صاحبة المصلحة تطبيقها للحد من عوامل الخطر الشائعة التي يمكن تغييرها. ويُعد رصد التقدم المحرز واتجاهات الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المتصلة بها من العناصر المهمة لتوجيه السياسات والأولويات.

 

ولا بدّ، للحد من الآثار التي تخلّفها الأمراض غير السارية على الأفراد والمجتمع، من وضع نهج شامل يقتضي مشاركة جميع القطاعات، بما في ذلك الصحة والمالية والنقل والتعليم والزراعة والتخطيط وغير ذلك من القطاعات، وذلك للعمل سوية من أجل التقليل من المخاطر المرتبطة بالأمراض غير السارية وتعزيز التدخلات الرامية إلى الوقاية منها ومكافحتها.

 

ويُعتبر الاستثمار في التدبير العلاجي للأمراض غير السارية على نحو أفضل من الأمور البالغة الأهمية. ويتضمن التدبير العلاجي للأمراض غير السارية الكشف عن هذه الأمراض وفحص المصابين بها وعلاجهم، وتوفير الحصول على الرعاية الملطفة لمن يحتاجون إليها. ويمكن تقديم التدخلات الرئيسية ذات الأثر الكبير من خلال نهج قائم على الرعاية الصحية الأولية إزاء تعزيز الكشف المبكّر عن الأمراض وعلاج المصابين بها في الوقت المناسب. وتشير البيّنات إلى أنّ تلك التدخلات تمثّل استثمارات اقتصادية ممتازة لأنّها كفيلة، إذا ما تم تطبيقها على المرضى في المراحل المبكّرة، بالحد من الحاجة إلى علاج أكثر تكلفة.

 

ومن غير المرجح أن تتمكّن البلدان التي لا تضمن تغطية كافية بخدمات التأمين الصحي من إتاحة التدخلات الأساسية الخاصة بالأمراض غير السارية للجميع. وتُعد التدخلات المعنية بالتدبير العلاجي للأمراض غير السارية من الأمور الأساسية لتحقيق الغاية العالمية المتمثلة في تحقيق انخفاض نسبي في معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بنسبة 25٪ بحلول عام 2025، والغاية الواردة ضمن أهداف التنمية المستدامة والرامية إلى تخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

 

تسلم خطة التنمية المستدامة 2030 بالأمراض غير السارية باعتبارها تحدياً كبيراً يقف في طريق التنمية المستدامة. وفي إطار تلك الخطة، تعهد رؤساء الدول والحكومات بوضع استجابات طموحة على الصعيد الوطني، بحلول عام 2030، لتخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث من خلال أنشطة الوقاية والعلاج (الغاية 3-4 من أهداف التنمية المستدامة). انبثقت هذه الغاية عن الاجتماعين رفيعي المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الأمراض غير السارية المعقودين في عام 2011 وعام 2014، واللذين أعادا التأكيد مجدداً على الدور القيادي والتنسيقي للمنظمة في تعزيز ورصد العمل العالمي من أجل مكافحة الأمراض غير السارية. وسوف تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاً ثالثاً رفيع المستوى بشأن الأمراض غير السارية في عام 2018 بهدف استعراض التقدم المحرز وصياغة توافق في الآراء حول سُبُل المضي قُدُماً على مدار الفترة 2018-2030.

 

وفي سبيل دعم البلدان في الجهود التي تضطلع بها على الصعيد الوطني، وضعت المنظمة خطة العمل العالمية بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 2013-2020، والتي تشمل تسع غايات عالمية لها أعظم الأثر على الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية. وتتصدى هذه الغايات لمسألة الوقاية من الأمراض غير السارية والتدبير العلاجيه لها

 

– Noncommunicable diseases kill about 41 million people annually, and are considered the most powerful threat to progress towards achieving the goals of the 2030 Agenda for Sustainable Development, which includes a health target that aims to reduce premature deaths from noncommunicable diseases by a third by 2030

– Key facts Noncommunicable diseases kill approximately 41 million people annually, or 71% of all deaths worldwide.

About 15 million people die annually from a noncommunicable disease between the ages of 30 and 69; 85% of these “early” deaths occur in low- and middle-income countries. Cardiovascular diseases are the cause of the most deaths from noncommunicable diseases, causing 17.9 million deaths annually, followed by cancers (9.0 million deaths) and Respiratory diseases (3.8 million deaths) and diabetes (1.6 million deaths). These four groups of diseases cause about 80% of all deaths from noncommunicable diseases. Tobacco use, physical inactivity, harmful use of alcohol and unhealthy diets all increase The risk of death from noncommunicable diseases. Noncommunicable disease detection, screening and treatment, as well as palliative care, are key components of the noncommunicable disease response.

Overview

Noncommunicable diseases, also known as chronic diseases, are long-lasting diseases caused by a combination of genetic, physiological, environmental and behavioral factors.

These diseases fall into four main types: cardiovascular diseases (such as heart attack and stroke), cancers, chronic respiratory diseases (such as chronic obstructive pulmonary disease and asthma) and diabetes.

Noncommunicable diseases already disproportionately affect the population of low- and middle-income countries, with more than three quarters of global deaths – 31 million deaths.

Who are the groups at risk of contracting these diseases?

All age groups and all regions and countries suffer from noncommunicable diseases. These diseases often affect the older age groups, but evidence indicates that 15 million of the total people who die from noncommunicable diseases are people between the ages of 30 and 69; And 85% of these “early” deaths occur in low- and middle-income countries. Children, adults and the elderly are all exposed to risk factors that contribute to these diseases, either as a result of unhealthy diets, physical inactivity, exposure to tobacco smoke or harmful use of alcohol.

There are other factors that contribute to the emergence of these diseases, including rapid urbanization, globalization of unhealthy lifestyles, and population aging. Unhealthy diets and physical inactivity in individuals can manifest, for example, in high blood pressure, increased blood glucose, high blood lipids, and obesity. These factors are called metabolic risk factors that can lead to cardiovascular disease, which ranks first among noncommunicable diseases in terms of causing premature death.

Risk Factors Behavioral risk factors that can be changed

Behavioral factors that can be changed, such as tobacco use, physical inactivity, unhealthy diets and harmful use of alcohol, all increase the risk of noncommunicable diseases.

Tobacco accounts for more than 7.2 million deaths each year (including from the effects of exposure to second-hand smoke), and the number of these deaths is expected to increase significantly over the coming years. (1) About 4.1 million deaths have been attributed to excessive salt/sodium intake. (1) More than half of the 3.3 million annual deaths attributable to alcohol use are caused by noncommunicable diseases, including cancer. (2) 1.6 million deaths annually can be attributed to insufficient physical activity. (1) Metabolic risk factors

Metabolic risk factors contribute to four major metabolic changes that increase the risk of NCDs:

Hypertension, overweight/obesity, hyperglycaemia (increased blood glucose) and hyperlipidemia (high level of fats in the blood)

In terms of attributable mortality, the main factor associated with metabolic risk factors globally is hypertension (which accounts for 19% of deaths worldwide), (1) followed by overweight, obesity and hyperglycemia.

What are the socio-economic impacts of noncommunicable diseases?

Noncommunicable diseases threaten progress towards the 2030 Agenda for Sustainable Development, which includes a target to reduce premature deaths from noncommunicable diseases by a third by 2030.

Poverty is closely related to noncommunicable diseases. The rapid increase in these diseases is expected to hamper poverty alleviation initiatives in low-income countries, particularly by raising the costs to families of health care services. Vulnerable and socially disadvantaged population groups are more exposed to disease and die at a younger age compared to groups of higher social status, for several reasons, the most important of which is that they are more exposed to the risks of exposure to harmful products, such as tobacco or unhealthy food, and because they benefit from health services only to a limited extent.

In resource-poor regions, health care costs associated with noncommunicable diseases can rapidly deplete families’ resources. Exorbitant costs related to noncommunicable diseases, including lengthy and costly treatments inMost of the time, the loss of breadwinners, with millions of people in the abyss of poverty every year, which prevents the achievement of development.

Prevention and control of noncommunicable diseases

An important approach to controlling noncommunicable diseases is to focus on reducing the risk factors associated with them. There are low-cost solutions that governments and other stakeholders can implement to reduce common modifiable risk factors. Monitoring progress and trends in noncommunicable diseases and related risk factors is an important component of policy guidance and priorities.

To reduce the impact of noncommunicable diseases on individuals and society, a comprehensive approach requires the participation of all sectors, including health, finance, transportation, education, agriculture, planning and other sectors, to work together to reduce the risks associated with noncommunicable diseases. and strengthening interventions to prevent and control it.

Investing in the better management of noncommunicable diseases is critical. Management of noncommunicable diseases includes detection, examination and treatment of noncommunicable diseases, and access to palliative care for those who need it. Key high-impact interventions can be delivered through a primary health care-based approach to promoting early disease detection and timely treatment. Evidence indicates that these interventions represent excellent economic investments because, if applied to patients in the early stages, they can reduce the need for more expensive treatment.

It is unlikely that countries that do not guarantee adequate health insurance coverage will be able to make essential noncommunicable disease interventions available to all. Interventions for the management of noncommunicable diseases are central to achieving the global target of a 25% relative reduction in premature mortality from noncommunicable diseases by 2025, and the target under the Sustainable Development Goals to reduce premature deaths from noncommunicable diseases. effective by a third by 2030.

The 2030 Agenda for Sustainable Development recognizes noncommunicable diseases as a major challenge standing in the way of sustainable development. Under that plan, Heads of State and Government pledged to develop ambitious national responses, by 2030, to reduce premature deaths from noncommunicable diseases by a third through prevention and treatment activities (SDG target 3.4). This target emerged from the two high-level meetings of the United Nations General Assembly on noncommunicable diseases in 2011 and 2014, which reaffirmed the leadership and coordination role of WHO in promoting and monitoring global action to combat noncommunicable diseases. The United Nations General Assembly will hold a third high-level meeting on noncommunicable diseases in 2018 with the aim of reviewing progress and forging consensus on the way forward over the period 2018-2030.

To support countries in their national efforts, WHO has developed the Global Action Plan for the Prevention and Control of Noncommunicable Diseases 2013-2020, which includes nine global targets that have the greatest impact on mortality from noncommunicable diseases. These goals address the prevention and management of noncommunicable diseases

اترك رد