رفقا بالسادة الرجال

بقلم:دنيا الشمري

0

دائما مانسمع عبارة وحديث عن الرسول الاعظم محمد صل الله عليه وسلم (رفقا بالقوارير) بين الحين والآخر حينما نسمع عن مظلمة لإحدى النساء أو التجاوز والاعتداء على حقوقها المسلوبة حسب مايصفه الحدث المنقول لكن لم نسمع إلا قليلا عن الرفق (بالسادة الرجال) هذا الكائن الذي لانعرف عن مشاعره واحاسيسه شيأ أو كيف ننصفه اذا ما تم تجاهل حقوقه وأقصد هنا الحقوق الاجتماعية والرضى والشعور بالراحة وأنه ذا شأن ومكانة في المجتمع.

الرجل أيها السيدات هو طفل كبير لديه إحساس ومشاعر مهما كانت صعوبة التعامل معه من خلال شخصيته أو عصبيته أو توجهه أو اعتقاده فهو تراه يلين في كلمة حب ويتفاعل مع بادرة حنان ويخضع لرقة أسلوب يتعامل معه بكل شفافية وطمأنينة.

الرجل في داخله يحتاج الكلمة الجميلة والمديح تعظيم لدوره في قيادة دفة الحياة بكل صعوباتها وتؤثر به الكلمة مثلما تؤثر في المرأة فتغير وتيرة انطباعها 180 درجة كذلك الرجل يحتاج الألفة الرفقة الإحساس بالأمان يحتاج وطن يسكن إليه ويسكن فيه وهذا الوطن اهتمام الأنثى به زوجته تحل محل ومكان أمه التي يحس بالأمان في ظلها يحتاج التربيت على يده وقول انا هنا معك اساندك أشعر بك موجودة من أجلك اعتمد عليه حاورني كلمني عما يؤرق راحتك ويسلب نومك دعنا نفكر سويا ونحل المشكلة هذه الكلمات هي تحفيز وطاقة متجددة للرجل شعور أن هناك من يهتم به وأن أحدا يفتقده اذا مر اليوم بالعمل دون اتصال أو لقاء السؤال عن حاله وكيف هو هل أكلت شيأ هل نمت قليلا وهكذا بعض الاهتمام ينبع من قلب صادق وحب تجاهه.

المرأة بحكم طبيعتها تحب الاهتمام من الرجل والمعاملة الحسنى والدلال ماذا إذا عكست هذه المعاملة واهتمامها وتدليلها للرجل لكن بصدق دون ادعاء أو تمثيل يجب أن يكون اهتمام نابع من القلب صادق للشخص فكوني له مأنس ورفيق اكسبي وده وحنانه كوني ملكته دلليه لتكوني الملجأ الوحيد له وقت الازمات ووطن يمنحه الامان كوني ملهمته ومرجعه إليك دائما ليكن دائما ملاذ الرجل بيته الذي يشعره بالانتماء والسلام وان تحقق هذا عكس ذلك على بيئته عمله منطقته مدينته وعلى بلده وان تقدم البلدان ونقل واجهة حضارية عنها تكمن في نجاح العلاقات الأسرية فيها ، ومثلما قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم (رفقا بالقوارير)، أيتها القوارير رفقا رفقا (بالسادة الرجال).

اترك رد