العنصر النسوي وقدرته على التكيف في العمل الامني

اللواء الدكتور نجم العزاوي نائب وزير داخلية مملكة اطلانتس الجديدة ( ارض الحكمة )

0

أشارت دراسات وأبحاث حول حقوق المرأة أن عمل المرأة بالمهن غير التقليدية يتطلب منحها الثقة والفرصة لكنه قبل كل ذلك يتطلب شجاعة المرأة ذاتها وتعاونًا من المجتمع لإتاحة الفرصة لها لإثبات قدرتها على عمل هو جديد بالنسبة للثقافة السائدة

وقد أثبتت المرأة ذاتها في كل المجالات وخاضت معظم المجالات التي كانت حكرا على الرجل بعد أن أتيحت للمرأة فرصة أخرى من خلال إنشاء الشرطة النسائية للمشاركة في بناء مجتمع امن وفي توفير الاستقرار في المجتمع .

وتؤكد الدراسات إن العنصر النسوي من منتسبات الشرطة عملن بشكل دائم جنبا إلى جنب مع إخوانهن الرجال في جميع المهام الموكلة لهن ولم يتخلفن عن أداء واجبهن والأوامر الصادرة ولهذا نشاهد الملتحقات بجهاز الشرطة في جميع المهام يقمن بدورهن على أكمل وجه وتؤكد الدراسات الى ان عدد العنصر النسائي باجهزة الشرطة المختلفه يشكلن ما لا يزيد عن 15% يتوزعن ما بين شرطية، وضابط صف، وضابط، وأن الوصف الوظيفي يخضع لعامل سنوات الخبرة، والرتبة، والمؤهل العلمي، حيث تتدرج المنتسبات بين نائبة لإحدى الأفرع، وبين ضابط إدارة وغيرة .

ويعود السبب في ذلك لثقافة المجتمع وقدرة العنصر النسائي على التكيف مع العمل الشرطوي ولا يعود لسياسة مؤسسة بل على العكس في كثير من الأوقات كانت مؤسسة الشرطة بحاجة للعنصر النسوي ضمن شروط معينة . وعلى الرغم أن المؤسسة عملت على إتاحة الفرصة للعنصر النسوي في استكمال دراستهن حيث أن ٦ من العدد الكلي يكملن دراسة الماجستير و10 ممن حصلن على شهادة البكالوريوس و7 حصلن على شهادة الدبلوم في تخصصات مختلفة والفرصة متاحة للجميع لاستكمال الدراسة إذا رغبن بذلك . ومن الواضح أن المرأة في هذا المجال قد حققت نجاحا مميزا حتى على الرجل، وأخذن فرصتهن نظرا للكفاءة والخبرة وتفوقن بقدراتهن الذاتية. و الدور الذي تقوم به لخدمة الوطن والمواطن، و أن المرأة شريك حقيقي في كل الأدوار ويجب أن تتواجد في كافة مجالات الحياة، وأولها النظام الأمني الذي يحمى المجتمع من السلبيات والجرائم. مهما كان وضعهن الوظيفي لأن جميع أقسام الشرطة تهدف إلى فرض النظام العام وتوفير الراحة والطمأنينة.

وان هنالك تمييز في العمل بما يتفق مع طبيعة المرأة والعادات والثقافة السائدة، كتفتيش النساء، وحراسة الموقوفات، حسب النظام المعمول في مؤسسة الشرطة، بدون تمييز بين الجنسين وتاتي أهمية الشرطة النسائية التي أصبحت ضرورة ملحة تتطلبها طبيعة المجتمع وطبيعة وظائف الشرطة، وأن دورها لا يقل أهمية عن دور الرجل وتعينها في مناصب مهمة في عمل الشرطه دليل على التجديد والتطور الكبير الذي طال الشرطة في الآونة الأخيرة.

اترك رد