بيكهام سفيرا لحملة التطعيم العالمية من “يونيسيف”

0

أصبح اللاعب الأسبق ديفيد بيكهام سفيرا “للنوايا” الحسنة خلال الأسبوع العالمي للتحصين وهي المبادرة التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بهدف “غرس الثقة في اللقاحات وتشجيع الوالدين في جميع أنحاء العالم على تحصين أطفالهم ضد الأمراض الفتاكة”.

وفي مقطع فيديو مؤثر صدر عشية أسبوع التحصين العالمي، تحدّث بيكهام عن خسارة الأنشطة اليومية بسبب كوفيد-19، من قبيل احتضان أفراد الأسرة وإمضاء الوقت مع الأصدقاء ومقابلة الأحباء، وشجّع الوالدين على تحصين أنفسهم ليكونوا آمنين.

كما حثّ الأسر على ضمان حصول أطفالها على التطعيم الروتيني لحمايتهم من الأمراض من قبيل الدفتريا والحصبة وشلل الأطفال. وقال بيكهام: “في السنة الماضية أظهرت لنا جائحة كوفيد-19 كم من الأشياء نعتبر وجودها أمراً مسلماً به، كما ذكرّتنا أيضاً بقوة اللقاحات”.

مضيفا: “فاللقاحات فعّالة وتنقذ ملايين الأرواح سنوياً. وقد عرفت من خلال عملي مع اليونيسف مدى أهميتها لصحة أحبائنا، ولكن لا يحصل العديد من الأطفال في جميع أنحاء العالم على اللقاحات الروتينية التي يحتاجونها ليأمنوا من الأمراض الفتاكة. لهذا فإنني فخور بأن أنضم إلى اليونيسف وشركائها في أسبوع التحصين العالمي لهذا العام، لأشجع الوالدين على تحصين أنفسهم وأطفالهم”.

وإضافة إلى ديفيد بيكهام، سيشارك سفراء اليونيسف ومؤيدوها بمن فيهم أورلاندو بلوم، وصوفيا كارسون، وأوليفيا كولمان، وأنجيليك كيدجو، وجيريمي لين، وأليسا ميلانو، وجيسي وير، وغيرهم في سلسلة من الحوارات عبر الإنترنت حول اللقاحات، بما في ذلك مع عاملين في الرعاية الصحية، ومعلمين، وخبراء في اللقاحات من جميع أنحاء العالم.

وسيقوم عاملون في الخطوط الأمامية من الأردن وإندونيسيا وبنين وبيرو بمشاطرة معارفهم وخبراتهم المباشرة حول أهمية تحصين الأطفال ضد الأمراض الفتاكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.