“العربية للعلوم الادارية والمصرفية” تقدم ست ورقات عمل مهمة علي مائدة الملتقي السنوي للمدققين الداخليين .. ود.هديب: كورونا أسهمت في التسارع للتحول الرقمي

كتب: أيمن وصفى

0

ضمت مائدة الملتقي السنوي السادس للمدققين الداخليين التي إقامتها الأكاديمية العربية للعلوم الادارية والمصرفية والمالية ست ورقات عمل مهمة قدمها متخصصين.

وقد أشار الدكتور مصطفي هديب رئيس الأكاديمية العربية الي ان جائحة كورونا فرضت علي مجالس الادارة العليا الي الأهتمام بالامن السيبراني وتطوير الانظمة الرقابية علي انظمة المعلومات وشبكات الاتصال إضافة الي توفير الدعم اللازم للادارات الرقابية لتمكينها من مواجهة هذه التحديات.

وقد أعلن هديب أثناء الملتقي عن توقيع بروتوكول مع ساس الامريكية احد اكبر شركات سوفت وير العالمية مما سوف يسهم في تقديم برامج جديدة للاكاديمية فريدة من نوعها.

لافتا أن الأكاديمية سوف تستمر في أداء رسالتها في مجال التدريب وتأهيل الموارد البشرية في كافة أنحاء العالم الوطن العربي حيث فاق عدد المتدربين بها ٣٥٠ الف مشارك من المصرفيين والماليين والاداريين من قطاعات الخدمات المختلفة.

وفي كلمته أشار هديب الي ان مواضيع الملتقي تم تحديدها بناء على الازمات التي عصفت بالمؤسسات الاقتصادية خلال الجائحة والتي تمخض عنها تحديات واجهت المؤسسات بشكل عام والتدقيق الداخلي بشكل خاص.

مشيرا الي ان ورقة العمل الاولي بالملتقى سوف تتناول أثر جائحة كورونا علي مهنة التدقيق الداخلي والإجراءات المطلوبة من إدارات التدقيق للتعامل مع الازمات يقدم الورقة الدكتور زاهر الرمحي.

أما الورقة الثانية فقد لفت هديب الي انها سوف تتناول تطور دور مدققي انظمة المعلومات في ظل التحديات التي فرضتها الجائحة علي هذه الانظمة يقدم الورقة الدكتور شريف شلتوت.

فيما تناقش الورقة الثالثة ابرز التحديات التي تواجه ادارات المخاطر والالتزام في ظل الجائحة وكيف يتم التعامل مع هذه الازمات ويقدم الورقة دكتور صلاح الشحات.

أما الدكتور زاهر الرمحي فيقدم أيضا ورقة اخري تتناول الدور الإستراتيجي للجان التدقيق في دعم نشاط التدقيق الداخلي لمواجهة التحديات والمخاطر.
بينما تناقش الورقة الخامسة إدارة الازمات وكيف تتصرف الإدارة لمواجهة تداعيات الازمات واثارها علي المؤسسة ويقدمها دكتور تامر نعيم.

أما الورقة السادسة والأخيرة في اليوم الأول للمؤتمر فيقدمها الدكتور وائل وهبه وتناقش التطور المستمر في الأمن السيبراني لمواكبة التحديات التي فرضتها الجائحة.

وفى سياق متصل قال الدكتور مصطفى هديب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم الادارية والمصرفية والمالية أن العالم شهد خلال السنوات الأخيرة عدد من الأزمات والتي كان من أبرزها جائحة كورونا، ،،كوفيد ١٩،، والتي ألقت بظلالها علي كل القطاعات الأمر الذي انعكس علي التطورات في مجال الرقابة والمخاطر والامتثال، إضافة الي التاثير علي انظمة المعلومات والأمن السيبراني.

مشيرا أن ذلك ادي الي ظهور مخاطر جديدة نتيجة الجائحة خاصة في ظل التحول الي العمل عن بعد الذي فرضته ظروف الجائحة إضافة الي تطوير قنوات تقديم الخدمات لدي غالبية المؤسسات والبنوك من خلال التحول الرقمي في تقديم الخدمات الأمر الذي تطلب إعادة النظر في إستراتيجيات وسياسات تقييم المخاطر للتعامل مع هذه التطورات.

وأكد هديب في كلمته التي ألقاها بمؤتمر “التحديات التي تواجه الأنشطة الرقابية في ظل التطور المتسارع في الرقابة والمخاطر ومواجهة الازمات”،
أنه نظرا لان التدقيق الداخلي نشاطه يهدف بشكل أساسي الي تقييم عمليات الحوكمة والانظمة الرقابية واجراءات تقييم المخاطر فقد واجه تحديات عديدة في ظل التطور المتسارع في استراتيجيات المؤسسات وانظمتها وانشطتها المختلفة الأمر الذي تطلب من أدارت التدقيق الداخلي بتطوير استراتيجياتها واجراءات عملها والتقنيات المستخدمة في تنفيذ انشطته لتتواكب مع هذه التطورات من خلال انتهاج اسلوب التدقيق الداخلي عن بعد وتوفير المتطلبات اللازمة التي تضمن تطبيقه بالكفاءة المطلوبة إضافة إلى تطوير مهارات المدققين الداخليين للتعامل مع الاجراءات التي فرضتها هذه التحديات وخاصة المدققين المختصين بالتدقيق علي انظمة المعلومات وشبكات الاتصال.

مضيفًا أنه كما يعلم الجميع أن الأكاديمية العربية للعلوم الادارية والمصرفية والمالية هي احدي مؤسسات العمل العربي المشترك والتي تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية وهي عضوا بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة التنسيق العليا لمؤسسات العمل العربي المشترك وتعد أيضا احدي المؤسسات الرائدة والمتخصصة في مجال التعليم والتدريب والتأهيل العلمي والتي دأبت منذ نشأتها علي تطوير ورفع الكفاءة المهنية والعلمية للعاملين بالمجالات المالية والمصرفية والادارية في كل ربوع الوطن العربي.

اترك رد