العارف بالله طلعت على قناة القاهرة (بالريشة والقلم ) والحديث حول الحب والرومانسية وكيف قدمتهم السينما

0

استضاف برنامج ( بالريشة والقلم ) على قناة القاهرة الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت مدير تحرير بأخبار اليوم والبرنامج من اعداد الاعلامية هبة خورشيد رئيس التحرير وتقديم الإعلامي محمد حسين كبير المذيعين بالتليفزيون المصري

 

تحدث الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه على قناة القاهرة برنامج ( بالريشة والقلم ) قائلا : يحتفل المصريون في 4 نوفمبر من كل عام بعيد الحب.وتعود قصة عيد الحب المصري إلى عام 1974 وتحديدا عندما نشر الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين في عموده الشهير آنذاك «فكرة» في «أخبار اليوم» متأثرا بمشهد رآه لجنازة في السيدة زينب وذكره في العمود واقترح خلاله تخصيص يوم للحب بمعناه الواسع.

وكان السبب الذي دفع أمين للنداء بتلك الفكرة عندما شاهد جنازة في حي السيدة زينب بوسط القاهرة لم يكن يسير فيها سوى ثلاثة رجال فقط لأن المتوفى كان رجلا تجاوز السبعين من عمره لا يحب أحدا ولا أحد يحبه وهو ما أثر فيه فأراد الكاتب مصطفى أمين نشر المودة والسلام بين أفراد المجتمع.

واقترح الكاتب مصطفى أمين حينها تخصيص يوم الرابع من نوفمبر من كل عام للاحتفال بعيد الحب في مصر لكن ليس كمناسبة للاحتفال بالحب بمفهومه التقليدي بين العشاق ولكن بمعناه الواسع الشامل كحب الله وحب الأسرة والجيران وحب الأصدقاء والناس جميعا وحب الوطن.

 

واوضح الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت خلال لقائه فى برنامج( بالريشة والقلم) قائلا :هناك نماذج للأحبة الذين أمتعونا بقصص حبهم الجميلة من خلال الشاشة الفضية على سبيل المثال النجوم ليلي مراد وأنور وجدي والذى جمع بينهما الكثير من الأفلام التي كانت سببا في ارتباطهما عاطفيا أهمها (ليلي بنت الأغنياء) و(عنبر) و(غزل البنات) و(حبيب الروح) و(بنت الأكابر) ومن النجوم فاتن حمامة وعمر الشريف اشتعلت قصة حب بين فاتن وعمر أثناء تصوير فيلم (صراع في الوادي) الذي شهد أول لقاء بينهما بعدها اجتمع الثنائي في العديد من الأعمال السينمائية من بينها (أيامنا الحلوة) و(صراع في الميناء) و(لا أنام) و(سيدة القصر) و(نهر الحب).

ويعتبر فؤاد المهندس وشويكار أشهر ثنائي في تاريخ السينما المصرية حيث قدما أجمل الأفلام الرومانسية معا منها (أخطر رجل في العالم). و(أرض النفاق) و(هارب من الزواج) و(أعترافات زوج).ومن أشهر القصص العاطفية التى ظهرت على الشاشة الفضية شادية وصلاح ذو الفقار والعديد من نجوم الزمن الجميل وهناك أعمال رومانسية بشكل كبير قصص حب أصبحت مرجعا للأجيال الحالية طبعت في أذهانهم نماذج ورومانسية جميلة أهمها ما قدمه عزالدين ذو الفقار مؤسس المدرسة الرومانسية بالإضافة إلى روايات الكاتب إحسان عبدالقدوس الذي نادى بمدرسة الحب من خلال رواياته التي ترجمت معظمها إلى أفلام بجانب روايات الكاتب يوسف السباعي وأمتازت السينما المصرية بحالة فريدة تجمع بطلي العمل ويعتبر فيلم (صراع فى الوادى) من أوائل الأعمال الرومانسية التى قدمت فى تاريخ السينما المصرية حيث قدم نجوم الفن الراقى القديم واحدا من أنجح الاعمال السينمائية الذى يتسم بلمس المشاعر والوجدان

وفيلم (حسن ونعيمة) وقصة الفيلم مأخوذة عن واقعة حقيقية لأحد المطربين الشعبيين وفيلم (إشاعة حب) عمل رومانسى يجسد معنى الرومانسية من إخراج فطين عبد الوهاب .

 

وأشار الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت خلال لقائه على قناة القاهرة برنامج( بالريشة والقلم) قائلا : استطيع اقول بأن المخرج عزالدين ذو الفقار

مخرج الرومانسية هو اللقب الذي استحقه عن جداره وأعماله الفنية تعتبر ضمن كلاسيكيات السينما المصرية أبرزها فيلم (رد قلبي) ويدخل ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما ومن أهم الأفلام التي ارخت لثورة 23 يوليو وشارك في بطولته كوكبة من كبار النجوم وفيلم (موعد مع الحياة) الذي عرض عام 1953 وفيلم (نهر الحب )وقد حقق الفيلم نجاحا كبيرا وقت عرضه وفيلم (أقوى من الحب) الذى يعتبر من أهم الأعمال في مشوار الفنانة الكبيرة شادية وفيلم( بورسعيد) ويعرض جزء من تضحيات أهل بورسعيد في مواجهة العدوان الثلاثي على مصر في فترة عصيبة من عمر الوطن ويعتبر الفيلم من أهم الأفلام الوطنية وشارك في بطولته نخبة من النجوم والفيلم الغنائي الرومانسي (شارع الحب) الذى جمع لأول مرة بين العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والفنانة صباح وحقق الفيلم نجاحا كبيرا وفيلم (إمرأة في الطريق ) ويعتبر الفيلم من أنجح أفلام الفنانة هدى سلطان وفيلم (الرجل الثاني) عام 1959 وشارك في بطولته عدد من النجوم وفيلم بين الأطلال عام 1959 وفيلم (بين الأطلال) ويعتبر من كلاسيكيات السينما وتدور أحداثه في إطار رومانسي وكان اخر أعمال المخرج فيلم عزالدين ذو الفقار (الشموع السوداء).

 

وإذا تحدثنا عن المخرج هنري بركات فهو رائد من رواد السينما المصرية اختيرت أعماله ضمن الأفضل في تاريخ السينما المصريةوقدم هنري بركات خلال مشواره عددا هائلا من الأفلام التي تركت بصمة وعلامات فارقة في تاريخ السينما المصرية كفيلم( دعاء الكروان) و(الخيط الرفيع) و(الحرام) و(ليلة القبض على فاطمة) و(أفواه وأرانب) ورشح عام 1959 لمهرجان برلين الذهبي بفيلمين دفعة واحدة هما (حسن ونعيمة) و(دعاء الكروان).

اترك رد