دور وزارة إعلام مملكة اطلانتس الجديدة في توجيه وتنمية وحماية الأوطان

كتب : منصورة على

0

للإعلام دورا هاما فى تغذية المجتمع بالمعلومات والحقائق عن كل ما يحدث فيه، ويفيد المواطن في الوقوف على كل المستجدات أولا بأول مما يفيده في اتخاذ القرارات الهامة والمصيرية، فضلا عن أهميته الكبيرة في رفع المستوى الثقافي لدى الشعوب، وإكسابهم القيم الاجتماعية، كما أنها تعرف العالم بحضارة شعوبها، ووجهات نظرها في المسائل العالمية والخارجية.

كذلك فإن الإعلام له دور ايجابي وسلبي في نفس الوقت، حيث يكون ايجابيا في تنمية وعي المجتمع بالأحداث حول العالم، اذ أصبح العالم قرية صغيرة بفضل النقل المباشر للأحداث الجارية، وله دور سلبي بما يسمى الصحافة الصفراء، والتي تعمل على اثارة النعرات الطائفية بين الشعوب وتعمل لصالح طرف دون الآخر، ولصالح جهة سياسية تعمل لتحقيق اهدافها مما يؤثر بالسلب على الوضع العام داخل البلد والمنطقة.
وعلى الرغم من ذلك فإن الإعلام يلعب دورا هاما في كل الدول والمجتمعات المحلية والعالمية

 

وذلك من حيث تعبئة الرأي العام العالمي بالأخبار والمعلومات، مما يزيد من مدى ثقافة وتأهيل وإدراك الناس، وبالتالي تفاعلهم مع المجتمع الذي من حولهم، ونظرا للأهمية التي تضطلع بها هذه الوسائل فقد اهتم بها الجميع من كبار وصغار، وصار كل فرد منهم يفرد لها مساحة من الزمن لمتابعتها، وخاصة البرامج التي تتوافق مع رغبة كل فرد.

حينما يستفيد الفرد مما يقدم له في تلك الوسائل فإنه يصبح مواطنا صالحا يحترم كل من حوله، وبالتالي يصلح حال المجتمع عبر ربطه بما تناقشه من قضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية، ومن ثم يعمل على زيادة لحمة والتفاف المجتمع بوطنه وقيادته، وعليه تعتبر وسائل الإعلام صوتا لمن لا صوت له وتمثل رأي الشعب

 

مع العلم بأن وسائل الإعلام المتمثل في وقتنا الحاضر بالتواصل الاجتماعي هي الاسرع انتشارا، وخاصة التي تدافع عن قضايا الشعب ومشاكله، فهي تشكل سدا منيعا تجاه كل ما يسبب الإضرار بالمجتمع من عادات سيئة.
ومع تنوع الوسائل الإعلامية وانتشارها على نطاق واسع تنوعت الوظائف والأدوار التي تقوم بها في المجتمع. فمن أهم هذه الوظائف هي التوجيه: حيث تستطيع وسائل الإعلام المختلفة اكساب الجماهير اتجاهات جديدة أو تعديل القديم منها، ولكن هذا التعديل في ظل شروط معينة، وهي حسن اختيار المادة الاعلامية وملاءمتها للجمهور المستقبل وتقديمها في ظروف مناسبة، وثاني هذه الوظائف هي الدعاية:

 

تهتم الحكومات المختلفة باستخدام وسائل الاعلام في الدعاية، ويأتي اهتمام الحكومات من جانبها لتعريف الدول الأخرى بفلسفتها ووجهة نظرها في النواحي الداخلية والخارجية، ويرافق ذلك اهتمام بما تطرحه الدول الأخرى لكي تتفادى خطر وصول شيء لشعبها يشوش الأفكار ويعوق تنمية مواردها الموجهة على وفق أيديولوجيتها النابعة من ظروفها الخاصة. ومن أهم وظائف الإعلام هو تثقيف الشعوب عن طريق زيادة المعرفة بغير الأسلوب الأكاديمي المتبع في المدارس خاصة فيما يتصل بنواحي الحياة العامة.

فضلا عن الترفيه وهو استخدام وسائل الاعلام المختلفة في تسلية الناس، ولكن ينبغي أن يكون لهذا الترفيه بعد يتجاوز التسلية إلى التأثير في اتجاه فلسفة مرسومة للمجتمع، أما عن الوظيفة التالية وهي الاعلان فتكمن أهميته في ارتباطه المباشر بالجانب التجاري وبقوانين العرض والطلب والحد الأقصى من الربح، إلى الدرجة التي تؤدي إلى خلق نموذج ثقافي استهلاكي عالمي الذي بدوره قد يؤدي إلى تهديد الثقافات القومية من خلال بزوغ أنماط سلوكية وثقافية جديدة في المجتمع.
ويحرص مثقفو العالم من علماء ومفكرين على بث ونشر كل ما يمكن استفادة البشرية منه

 

من بحوث وتجارب واختراعات واكتشافات، كما يمكن تبادل وجهات النظر والأفكار لما يثري عقول المتلقي، مما يدفع المجتمعات للتقدم الى الأمام وبالتالي تزداد الثقافة والمعرفة لدى الجميع، ومن خلال وسائل الإعلام أيضا تنفذ الحملات المضادة لكل من تسول له نفسه المساس بالوطن، وذلك من منطلق حبك وانتمائك وولائك لوطنك بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على تراب بلدك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.