“أوبك+” تعمل على ضمان استقرار الأسواق … وزير الطاقة السعودى

0

قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الأربعاء، إن قرار مجموعة “أوبك+” بخفض الإنتاج بمليوني برميل يوميا، هو رسالة حذر للأسواق بسبب حالة عدم اليقين.

 

وأضاف الوزير السعودي في مؤتمر صحفي في فيينا، عقب الإعلان عن قرار “أوبك+” إن حالة عدم اليقين التي تمر بها أسواق النفط “غير مسبوقة”.

 

يذكر أن خفض الإنتاج الذي أقرته “أوبك+” اليوم، وسيبدأ العمل به اعتبارا من نوفمبر المقبل، هو الأكبر منذ تفشي جائحة كورنا في عام 2020، وهو يهدف إلى دعم الأسعار بعد أن سجل النفط في الربع الثالث أول تراجع فصلي منذ عامين.

 

وبحسب ما ذكره وزير الطاقة السعودي، فإن الخفض الحقيقي في إنتاج النفط سيتراوح بين مليون و1.1 مليون برميل يوميا، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الدول الأعضاء في تحالف “أوبك+” كانت تنتج أقل من حصتها المقررة.

 

وتشير التوقعات إلى أن خفض الإنتاح سيسهم في تعافي أسعار النفط التي هبطت إلى حوالي 90 دولارا مقارنة مع 120 دولارا قبل ثلاثة أشهر بسبب مخاوف من حدوث ركود اقتصادي عالمي وارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وازدياد قوة الدولار.

 

وقال وزير الطاقة السعودي، إن تحالف “أوبك+” يتبنى سياسات استباقية، ويأخذ زمام المبادرة، وإنه نجح في إبقاء سوق الطاقة مستدامة مقارنة بالآخرين.

 

وأكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن “أوبك+” ملتزمة بمصالح المنتجين والمستهلكين، وأنها ستواصل الإيفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق.

 

وقال وزير الطاقة السعودي، إن مجموعة “أوبك+” ستبقى قوة أساسية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي، وإن ما تقوم به ضروري لكل الدول المصدرة للنفط بما في ذلك غير الأعضاء في التحالف.

 

“أوبك+ ستواصل الوفاء بالتزاماتها تجاه أسواق النفط والاقتصاد العالمي.. منظمتنا تجاوزت الأحداث الكارثية في العالم”، بحسب ما قاله الأمير عبدالعزيز بن سلمان.

 

وأضاف وزير الطاقة السعودي، أن “أوبك+ لم تمارس سياسة عدائية تجاه أي طرف، ولم تعرّض أسواق الطاقة للخطر”.

 

وفي نفس السياق، قال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، إن القرار الذي اتخذته مجموعة “أوبك+”: “هو القرار الصائب لنا جميعا.. ليس المنتجين فقط ولكن للسوق”.

 

وأضاف المزروعي أن الهدف من قرار المجموعة هو حفظ الاستقرار وتشجيع الاستثمار. وقال “نحن قلقون من نقص الاستثمارات في قطاع النفط”.

 

“نحن لسنا منظمة سياسية، ولكننا نجتمع لمناقشة قضايا فنية، وهدفنا هو مساعدة الاقتصاد العالمي على التعافي، وجلب الازدهار للسوق”، بحسب ما قاله وزير الطاقة الإماراتي.

 

وأضاف المزروعي: “نحن نهتم بالمستهلكين ومانحاول فعله هو ضمان استمرار تدفق إمدادات كافية للأسواق في المستقبل”.

 

من جانبه قال هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة “أوبك”، إن قرارات “أوبك+” توفر الاستقرار للأسواق العالمية. وأضاف أن “أمن الطاقة له ثمن”.

اترك رد