بالفيديو باللغة العربية.. وزير الخارجية الإيرانى: تکریس حقوق الشعب الفلسطيني مسئولية دولية

كتب: أيمن وصفى

0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “سعيد خطيب زادة” إن تکریس حقوق الشعب الفلسطيني لا يتعلق بالدول العربية والإسلامية فحسب، بل هو مسئولية دولية.

وأكد خطيب زادة على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومعها العالم الإسلامى والشعوب الإسلامیة وجميع الشعوب الحرة التى تلتزم بقضية الدفاع عن المظلومين، تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني البطل، وتطالب الحکومات والمنظمات الدولية، بالتوقف عن انحيازها للمعتدى.

وأدان المتحدث باسم الخارجية بشدة جولة جديدة من العدوان الصهيوني على أرض فلسطین والقدس الشریف وغزة الأبیة، والذى أدی إلى استشهاد العشرات من المدنيين من النساء والأطفال، وتدمير العديد من المباني السكنية والمنازل والبيوت المأهولة، الأمر الذى يشكل إنتهاكًا فاضحًا لمبادئ حقوق الإنسان والقوانين الدولية.
 
 وصرح: للأسف الشديد؛ نحن نشهد تصاعدًا کبیرًا، لإعتداءات الكيان الصهيونى، في ظل الدعم السافر لبعض الدول الغربية، قائلًا: ومن هذا المنطلق نری أن للشعب الفلسطيني الذی یناضل من أجل استعادة كل حقوقه، الحق الطبيعى فى الدفاع عن نفسه، وأن المقاومة المشروعة هى السبيل الوحید لمواجهة العدوان والاحتلال، حتى اللحظة التى يستعيد فيها هذا الشعب الصامد، کل حقوقه العادلة، وينجز سيادته على كامل ترابه.

وأکد إن تکریس حقوق الشعب الفلسطينى، ليس أمرًا عربيًا إسلاميًا فحسب، بل هو مسئولية دولية أيضًا، مضيفًا: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومعها العالم الإسلامى والشعوب الإسلامیة، وكل الشعوب الحرة التى تلتزم بقضية الدفاع عن المظلومين، تقف إلى جانب الشعب الفلسطينى البطل، وتطالب الحکومات والنظمات الدولیة، التوقف عن إنحيازها للمعتدى.

 ودعا الشعوب والمنظمات الدولیة والدول الإسلامیة، خاصة منظمة التعاون الإسلامى، إلى الوقوف صفًا واحدًا إلی جانب الشعب الفلسطينى المظلوم والأعزل، فى مواجهة الإعتداءات الفظيعة والممارسات الإرهابية للجیش الصهیونى، مؤکدًا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تری أن الأعمال الإجرامية التى يرتکبها الكيان المحتل للقدس، يجب أن تصنف، من قبل المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، كإبادة جماعية بحق شعب بأكمله، وکذلك الجرائم ضد الإنسانية.

وحذر المجمتع الدولى، أن الکیان الصهیوني یسعی من خلال زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمیين، لتحقيق أهدافه المشؤومة والخطيرة التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تهديد الأمن والسلام على المستوى الدولي، داعیًا مجلس الأمن الدولى تحمل مسئولياته، في الضغط على الکیان الإسرائيلي، لايقاف عملياته العدوانية والارهابیة، وعدم السماح للکیان المحتل للقدس وحماته بالتمادي في هدر حقوق الشعب الفلسطینى.

وأکد أن الحل الوحید والعادل لقضیة فلسطین، وفي إطار حق تقرير المصیر، یتمثل في اجراء استفتاء شعبي بمشاركة کل الأبناء الأصليين لأرض فلسطين من المسلمين والمسيحيين واليهود، معربًا عن أمله  أن یشهد قریبًا فلسطین، محررة، آمنة، مطمئنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.