محمد إدريس ديبي.. أبرز المعلومات عن ابن رئيس تشاد المقتول

0

 

عقب إعلان وفاة الرئيس التشادى ديبي متأثرا بجراح أصيب بها خلال معارك مع متمردين غداة إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية تولى محمد إدريس ديبى إيتنو ابن الرئيس التشادى الراحل إدارة البلاد بحسب بيان الجيش عبر الإذاعة الرسمية.
ويعد محمد ديبي جنرال في الجيش التشادي، يبلغ من العمر 37 عامًا، وتولى قيادة الحرس الرئاسي، وهو الآن مكلف بقيادة مجلس عسكري لإدارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
قبضة حديدة
ووفقا لتقارير إعلامية فإنه طيلة ثلاثين عامًا، أحكم ديبي قبضته الحديدية على تشاد، وسلم زمام الجيش لنجله، المرشح بقوة لخلافته.
وكان الجنرال عازم برماندوا أغونا قال فى بيان تلي عبر الإذاعة الوطنية بعيد إعلان وفاة الرئيس في معارك ضد المتمردين في شمال البلاد، إنه “تم تشكيل مجلس عسكرى بقيادة نجله الجنرال محمد إدريس ديبي إينتو” مضيفا أن «المجلس اجتمع على الفور وأعلن ميثاق انتقال» السلطة.
وأعلن الجيش في تشاد في وقت سابق اليوم، وفاة الرئيس ديبي متأثرا بجراح أصيب بها خلال معارك مع متمردين غداة إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية.
وقال المتحدث باسم الجيش التشادي الجنرال عزم برماندوا أغونا في بيان تلي عبر تلفزيون تشاد إن «رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعا عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة» مضيفا «نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة مارشال تشاد الثلاثاء في 20 أبريل 2021».
وأعلن الجيش التشادي، اليوم الثلاثاء، حظرا للتجوال وإغلاق الحدود البرية للبلاد بعد مقتل الرئيس ديبي، وذلك حسبما أفادت شبكة وقناة “سكاي نيوز” عربية.
إغلاق الحدود
كما أعلن الجيش التشادى قبل قليل، إغلاق الحدود البرية للبلاد بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي، وإعلان الحداد فى البلاد،كما تقرر حل البرلمان والحكومة، وسيتم تشكيل مجلس عسكري برئاسة محمد إدريس ديبى لمدة 18 شهرًا.
نتائج الانتخابات الرئاسية بالتشاد
وفى وقت سابق، أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة فى تشاد أن إدريس ديبى، فاز بولاية سادسة.. بعدما حصل على 79.3% من الأصوات.
وذكرت صحيفة الوحدة التشادية فى نسختها بالفرنسية اليوم الثلاثاء، أن نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية بلغت 64.81 %، أى ما يعادل أربعة ملايين و618 ألفا و733 صوتًا.
وكان الاتحاد الإفريقي، دان أمس الاثنين، بشدة، الأعمال “العدوانية”، التي تشنها جماعات مسلحة من خارج البلاد ضد تشاد.
هجوم تشاد
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فاكي محمد، في بيان، إنه يتابع بقلق بالغ الهجمات التي تقوم بها جماعات مسلحة ضد تشاد من خارج البلاد.
وجاء في البيان، أن رئيس المفوضية يدين بشدة هذه الأعمال العدوانية التي تشكل اعتداء غير مقبول على النظام الدستوري واستقرار جمهورية تشاد، في وقت نظمت فيه البلاد انتخابات رئاسية منتظمة وسلمية.
مشاكل أفريقية
وأكد المصدر ذاته، أن رئيس المفوضية يجدد التأكيد على التزام الاتحاد الأفريقي الثابت بالحلول السلمية للمشاكل الإفريقية من خلال الحوار والتوافق.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية امرت موظفيها غير الضروريين في تشاد بالمغادرة مع اقتراب متمردين من العاصمة الأحد الماضي ، بعد أن أظهرت نتائج أولية للانتخابات أن الرئيس إدريس ديبي في سبيله لتمديد حكمه المستمر منذ ثلاثة عقود.
تمرد مسلح ضد ديبي
واستولي ديبي على السلطة عام 1990 بعد تمرد مسلح وهو حليف أساسي لفرنسا والولايات المتحدة في الحرب ضد المتشددين الإسلاميين في منطقة الساحل الأفريقي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان “نظرا لاقترابهم المتزايد من نجامينا واحتمال نشوب أعمال عنف في المدينة، صدر الأمر لموظفي الحكومة الأمريكية غير الضروريين بمغادرة تشاد عن طريق رحلات تجارية”.
مغادرة تشاد
من جانبها حثت الحكومة البريطانية السبت الماضي رعاياها على مغادرة تشاد وقالت إن قافلتين من مسلحي جبهة التغيير والوفاق المتمردة تتقدمان صوب العاصمة.
يذكر أنه تم انتخاب الرئيس إدريس ديبي إتنو الذي يحكم تشاد منذ 30 عاما، للمرة السادسة بعد حصوله على 79.32 بالمائة من الأصوات.
وكان فوز ديبي متوقعا بالنظر لهشاشة المنافسة خلال الاستحقاق الرئاسي والانقسام الواسع للمعارضة، وفوزه متوقعا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.