بالتعاون مع اتحاد بنوك مصر البورصة المصرية تناقش آليات تطوير القدرات المهنية لمسئولي علاقات المستثمرين بالبنوك المقيدة

كتب: أيمن وصفى

0

 – الدكانى: نسعى لتطوير مهارات مسئولي علاقات المستثمرين بالبنوك لتعكس جودة مؤشراتها المالية

 – الأتربي: تأسيس لجنة معنية بمسئولي علاقات المستثمرين داخل اتحاد بنوك مصر

 

نظمت إدارة البورصة المصرية وبالتعاون مع اتحاد بنوك مصر اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة سبل وآليات تطوير القدرات المهنية لمسئولي علاقات المستثمرين بالبنوك، وذلك بحضور “رامي الدكاني” رئيس البورصة المصرية، ومحمد الأتربي رئيس اتحاد بنوك مصر، إلي جانب عدد من رؤساء ومسئولي إدارات علاقات المستثمرين   بالبنوك المقيدة.

وخلال كلمته الترحيبية لفعاليات اللقاء، ثَّمَّنَّ رئيس البورصة دور القطاع المصرفي المصري في دعم وخدمة الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز معدلات النمو الاقتصادي، مشيرًا إلي كفاءة وفعالية القطاع في ضوء المؤشرات القوية التي يتسم بها القطاع سواء المتعلقة بالكثافة المصرفية، ومؤشرات كفاية رأس المال وجودة الأصول والتي أسهمت في نجاح القطاع المصرفي في إدارة العديد من المتغيرات الاقتصادية المهمة لتحقيق النمو الاقتصادي، مثل إدارة الاحتياطيات النقدية وما لها من دور محوري في الحفاظ على استقرار قيمة العملة المحلية وغيرها من الآثار الاقتصادية المهمة، إضافة إلى دوره في توظيف المدخرات وتمويل الاستثمارات المختلفة من خلال الإقراض.

وخلال كلمته أكد “الدكاني” من جهة على أهمية مساهمات القطاع في تنشيط حركة التداول بالبورصة، ومن جهة أخرى على حرص وسعي إدارة البورصة لتعزيز سبل التعاون مع  القطاع المصرفي في مختلف المناحي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: التعاون في تكامل الآليات والإجراءات  الخاصة بـ (اعرف عميلك KYC).

وفي سياق متصل أضاف “الدكاني” أنه على الرغم من الأداء الإيجابي للقطاع وجودة مؤشراته المالية والنمو الجيد في الأرباح، إلا أن ذلك لم ينعكس على حركة التداولات لأسهم عدد من البنوك المقيدة، مرجعًا ذلك  لعدد من الأسباب أهمها عدم وضوح الخطة الاستيراتيجية لمسئولي علاقات المستثمرين بتلك البنوك، إلي جانب تركز هيكل الملكية في رؤوس أموال بعض البنوك المقيدة أو انخفاض نسبة الأسهم حرة التداول في البعض الآخر، مما يؤكد على مدى أهمية تطوير مهام وقدرات إدارات علاقات المستثمرين بتلك البنوك من خلال عدة محاور منها: خلق مزيد من الشفافية، والتواصل مع أطراف سوق المال.

وخلال كلمته الافتتاحية أعرب “محمد الأتربي” رئيس اتحاد بنوك مصر عن اعتزازه كرئيس اتحاد بنوك مصر بالإشادات الدولية بأداء البورصة المصرية خلال العام الماضي، حيث كانت الأفضل أداءً بين البورصات العربية، بعدما حققت مكاسب بلغ معدلها 22%، على الرغم من التحديات الإقتصادية الراهنة، والتي ألقت بظلالها على كل دول العالم.

وأضاف “الأتربي” أن تصدر قطاع البنوك المقيدة بالبورصة المصرية لحجم وقيم التعاملات مقارنة بباقي قطاعات البورصة خلال العام 2022، بقيم تداولات 63 مليار جنيه، يعكس أهمية القطاع ودوره في تنشيط حركة التداولات بصورة عامة، مشيرًا في الوقت نفسه أن هذا النشاط لم ينعكس بالشكل الكافي على القيمة السوقية لأسهم قطاع البنوك المدرجة بالبورصة المصرية التي لا تزال من جهة أقل من القيمة العادلة بالمقارنة للقيم العادلة الصادرة من مراكز بحوث التابعة لبنوك الاستثمار، وحتى بالمقارنة بقيم أسهم قطاع البنوك في بورصات الأسواق الناشئة، وهو ما يكشف ضرورة وأهمية تطوير القدرات المهنية لمسئولي علاقات المستثمرين بالبنوك؛ لتحسين آليات التواصل مع أطراف سوق المال، بهدف سد الفجوة بين القيمة السوقية والقيمة العادلة للسهم.

وفي ختام كلمته دعا “الأتربي” لتفعيل لجنة فرعية داخل اتحاد بنوك مصر معنية بمهام علاقات المستثمرين بعضوية ممثل للبورصة المصرية، مشيرًا إلي سعي إدارة اتحاد بنوك مصر خلال الفترة المقبلة تعزيز التعاون مع البورصة المصرية لإصدار المبادئ التوجيهية العامة لتواصل علاقات المستثمرين في البنوك مع مجتمع الاستثمار، وكذلك التعاون في إعداد دورات تدريبية متخصصة تضمن لمسئول علاقات المستثمرين بالبنوك التعرف الدقيق بالممارسات البيئية والاجتماعية، وحوكمة الشركات (ESG)، بما يتيح لهم إبراز مدى توافق الأهداف الاستثمارية للبنك، وأدواته الاستثمارية مع هذه المعايير وبما يحقق الاستدامة.

وشمل الجزء الثاني من الاجتماع التنسيقي استعراض فريق العمل بالبورصة من خلال عرض تقديمي عن أهم البيانات والمؤشرات المالية للبنوك المقيدة، وكذلك أهم التحديات التي تواجه مسئولي علاقات المستثمرين بالبنوك، وسبل حلها لتعظيم دور القطاع، وقدرته على جذب فئات متنوعة من المستثمرين.

اترك رد