نحو السعودية العظمى

0

السعودية عماد السالمي 

هناك الكثير من الإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال هذا العام 2020، والتي تُعتبر من الإنجازات العظيمة والكبرى والتي تخدم الكثير داخل المملكة العربية السعودية وشعبها والمقيمين داخلها، وهذه الإنجازات العملاقة كانت في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة.

وتمثل إنجازات كبيرة شاملة وكاملة تساعد على بناء الوطن وتنميته، ما جعلها إحدى الدول المتقدمة في العالم، فقد رسم الملك سلمان وسمو ولي عهده الملامح المستقبلية للمملكة، كما أشرفا بنفسهما على تنفيذ خطتهما الطموحة «رؤية المملكة 2030»، ، كما مكّنا الشباب من تولي المناصب العليا؛ إيماناً بطاقاتهم وحاجة المملكة السعودية لدماء جديدة.

إطلاق برنامج التحول الوطني 2020:
أطلق الملك سلمان وسمو ولي عهده رؤية 2030، وخلقا تحول إيجابي كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

إطلاق برنامج تحقيق التوازن المالي 2020: وقد أُقرّا من أجل تحقيق التوازن المالي، وخلق آلية للتخطيط المالي لاستدامة وضع المالية العامة لعام 2020..

من أهم الإنجازات التي شهدها عهد الملك سلمان تمكين الشباب السعودي في بيئات العمل وفقاً لرؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني، من أجل منحهم الفرصة لإثبات أنفسهم في المجالات المختلفة، وإشراكهم في اتخاذ القرارات، وتصميم البرامج وتنفيذ سياسات لإيجاد مجتمع وظيفي آمن ومستقر.

قيادة الإقليم:
كان للمملكة في عهد الملك سلمان وسمو ولي عهده دور بارز مكن السعودية من إدارة الإقليم بحكمة جنبت المملكة محاولات الاختراق وإثارة الفوضى، كما تسعى المملكة لمساعدة الدول العربية الشقيقة، ومن ذلك دعم دولة السودان ضمن أزماتها، ومحاولة إعادة سوريا إلى عروبتها بعد أن تم انتهاكها، وكذلك فلسطين والعراق واليمن ومصر والاردن ولبنان وغير ذلك الكثير.

قام الملك سلمان وسمو ولي عهده بعدد من الإنجازات الباهرة خلال عام 2020، خاصة خلال ما واجهه العالم من ظروف صعبة على جميع المستويات أهمها فيروس كورونا، ومن هذه الإنجازات إدارة المملكة لهذه الأزمة بحنكة على مستوى المملكة، فقد أصدر أصدر خادم الحرمين الشريفين أمراً بعلاج مرضى «كورونا» المقيمين والمواطنين واالمخالفين لنظام الإقامة مجاناً، وبسبب كثرة حالات الفحص، صارت السعودية من الدول الـ10 الأولى في إجراء الاختبارات.

وأصدر الملك سلمان أمراً بصرف تعويض شهري للعاملين السعوديين في القطاع الخاص المتأثرة من أزمة «كورونا» بـ60% من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية ولمدة ثلاثة أشهر. واستجابة لتحديات كورونا، نظمت المملكة مناسك الحج ضمن الحد الأقل من الحجاج، حفاظاً على سلامة الأنفس من الوباء، وتمت العمرة أيضاً ضمن خطة محكمة.

اعتنى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمين برؤية 2030؛ وقالا إنها خارطة طريق لمستقبل أفضل لكل من يعيش في هذا الوطن الطموح، فقد أسهمت الرؤية خلال مرحلة البناء والتأسيس في تحقيق مجموعة من الإنجازات على عدة أصعدة.

أبرزها تحسين الخدمات الحكومية، ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان، وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل..

تطوير منطقة الرياض
عمل الملك سلمان على تطوير المنطقة منذ أن كان أميراً عليها.

واليوم أصبحت من أهم المدن الاقتصادية والسياحية.

ومن اهم الانجازات إطلاق برنامج التحول الوطني 2030
المتمثلة في توسعة الحرم المكي، وتحديث البتروكيماويات، وإنشاء متحف العلوم والتقنية في الإسلام، وتطوير مطار الملك محمد بن عبدالعزيز، وغير ذلك.
ولا نتجاهل الإنجازات في مجال التعليم من خلال في رفع جودة التعليم، وتطوير الجامعات السعودية وتطوير البحث العلمي، وعدد من الأعمال الأخرى.
وإنصاف المرأة في المجتمع السعودي وضمان حقها.
كما تم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لإعانة الدول الفقيرة التي تعاني من الكوارث.
وعدم الاعتماد على المصدر النفطي فقط، مما أدى إلى رفع النمو الاقتصادي، فحققت المملكة المركز الأول في العالم في إصلاحات بيئة الأعمال، وفي مؤشر استقرار الاقتصاد الكلي.

وتم إطلاق مجموعة الحزم والتحالف الإسلامي من أجل مكافحة الإرهاب، وتشكيل التحالف بقيادة المملكة السعودية لمحاربة الإرهاب بجميع مظاهرة.
وتم افتتاح الكثير من المشروعات الطبية كمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، ومستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال.

وشهد التعليم في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده تغيراً نوعياً في هيكلة المؤسسات التعليمية بعد دمج التعليم الجامعي والتعليم العام في نفس الوزارة، وتأتي أهم ملامح نمو التعليم في الملك سلمان باتخاذ الوزارة مبادرات ترمي إلى رفع الجودة في الجامعات، وقد تمثلت في ثلاثة مشروعات رئيسة؛ هي مشروع تنمية الإبداع والتميز لهيئة التدريس، ودعم مراكز للتميز العلمي والبحثي ضمن الجامعات، والإسهام في دعم الجمعيات العلمية.

كما جاء برنامج وظيفتك وبعثتك لضمان الابتعاث إلى الجامعات المرموقة في الدول المتقدمة ضمن ضوابط محددة من خلال التعاقد مع عدد من المؤسسات الحكومية لضمان حصول المبتعث على فرصة عمل بعد عودته، كما سعت الوزارة لتقوية خدمة البحث العلمي عن طريق تطوير مراكز البحث العلمي، ومن هذا تطوير الحدائق العلمية وحدائق التقنية وحاضناتها. كما سعت المملكة إلى التوسع في إنشاء المباني التعليمية وصيانتها. بالإضافة إلى تنمية التعليم في الجامعات الأهلية، تجسيداً لسياسات الوزارة وتعزيز إسهام التعليم الأهلي في تحقيق التنمية.

ولا ننسى الدعم اللا محدود للقطاع الصحي حيث قدم الملك سلمان وسمو ولي عهده دعماً لا محدود للقطاع الصحي من أجل تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين السعوديين، كما عملت الوزارة على زيادة عدد أسرة المستشفيات، وتدشين العيادات المتنقلة، وزيادة عدد مراكز القلب، كما تعد المملكة من أفضل 24 دولة في الرعاية التخصصية، كما أنها الرائدة في العالم العربي.

وقد اهتمت الوزارة بتسهيل الخدمات الإلكترونية للمواطنين عن طريق عدة تطبيقات منها؛ تطبيق خدمة موعد، لتخفيف الزحام في الطوارئ ورفع كفاءة استخدام غرف العمليات، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج «أداء الصحة».

من خلال متابعة ما يزيد عن 40 مؤشراً لقياس الأداء ضمن سبعة محاور علاجية في المستشفيات؛ حيث يهدف البرنامج إلى رفع مستويات الإنتاجية وجودة الأداء في الخدمات الصحية بالمستشفيات. كما تسعى وزارة الصحة لعمل تأمين لجميع المواطنين ضمن 4-5 سنوات، تماشياً مع رؤية 2030، وهذه الخطوات متواكبة مع الجهود التي تقوم بها وزارة الصحة لتحقيق واحد من أهدافها في برنامج التحول الوطني 2020 وهو تحسين الرعاية الصحية في المستشفيات الرئيسة.

وأعتقد أن الجميع يدرك إنجازات المملكة العربية السعودية في توسعة الحرمين الشريفين حيث تم توسعة الحرمين الشريفين من التوسعة الكبرى التي بدأت على يد الملك الأسبق عبدالله وأكملها الملك سلمان، وأضاف لها خمسة مشروعات جديدة، من التوسعة الثالثة للمسجد الحرام، حتى يتسع لمليوني مصلٍ.

وقد تضمنت التوسعة تطويرات في المطاف والجسور والساحات والمساطب، وقد تم الانتهاء من تطوير صحن الطواف، كي ترتفع طاقته الاستيعابية من (19) ألف شخص في الساعة إلى (30) ألفاً، وكي يبلغ عدد الطائفين في أدوار الحرم (107) آلاف، بالإضافة إلى إنشاء أبواب زجاجية إلكترونية بنقوش جميلة من بالذهب الخالص، وتزويد المسجد بأنظمة متطورة مثل؛ نظام الصوت، وإنذار الحريق، وكاميرات المراقبة، والنظافة.

كما تم العمل على تطوير محطات النقل والجسور المؤدية للحرم، ومنها تطوير الطريق الدائري المحيط بالمسجد الحرام، وتجديد البنية التحتية له، وعلى مستوى المسجد النبوي، تعمل المملكة على تنفيذ مشروع لتوسعة المسجد وساحاته لزيادة قدرته الاستيعابية لمنح الراحة للزوار، كما شهدت المشاعر المقدسة «منى وعرفة والمزدلفة».

مشاريع تطويرية للتسهيل على الحجاج، وشملت مشاريع تطوير المخيمات، وتهيئة أماكن لنزول الحجاج بمزدلفة، وإنشاء نفق خدمات تحت الأرض من عرفات يمر بمزدلفة إلى منشأة الجمرات، وآخر يربط بين الجمرات في الحرم المكي، بالإضافة لتظليل الممرات.

جهود عظيمة أيضا قام بها الملك سلمان وسمو ولي عهده في خدمة الإسلام
حيث بذلا جهوداً عظيمة في مجالات عدّة، مثل سعيهما لحفظ كتاب الله ونشره، وإسهاماتهما المستمرة في افتتاح عدة مشروعات حيوية، وجمع التبرعات، وبناء المراكز الإسلامية والمعاهد الدينية مثل مركز الملك سلمان في سراييفو، وافتتاح جامع الملك فهد بن عبدالعزيز في جبل طارق، والمبادرة المتمثلة في إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ودعمهما لها بسخاء عوناً للشعوب العربية والإسلامية المحتاجة.

ونختم إلى أن فلسطين والقدس دائماً حاضرة في قلب الملك سلمان، وسمو ولي عهده وتنطلق جهودهما في هذا المسار من قناعتهما التي تجعل قضية فلسطين من أولياتهما ، وتكللت مساعيهما بإعادة فتح المسجد الأقصى، وإلغاء القيود المفروضة ضد المصلين. كما أن المملكة تؤكد في المحافل الدولية أهمية قضية فلسطين، وأن المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين. يدعمان كل تحرك لصالح الشأن الفلسطيني، ولا يتوقفا عن أي مناسبة تخص القضية الفلسطينية.

حفظ الله الملك سلمان وسمو ولي عهده الامين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.